السوق العربية المشتركة | درة الجليدي: أتعاون مع صلاح الشرنوبي في «لا سلام ولا كلام».. وأستعد لطرح ميني ألبوم

كشفت المطربة التونسية درة الجليدي عن تعاونها مع الملحن صلاح الشرنوبي في أغنية جديدة بعنوان لا سلام ولا كلام

السوق العربية المشتركة

الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 13:53
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

درة الجليدي: أتعاون مع صلاح الشرنوبي في «لا سلام ولا كلام».. وأستعد لطرح ميني ألبوم

كشفت المطربة التونسية درة الجليدي عن تعاونها مع الملحن صلاح الشرنوبي في أغنية جديدة بعنوان «لا سلام ولا كلام»، من كلمات الشاعر الغنائي أمير العسيري، مشيرة إلى أنها تستعد خلال الفترة المقبلة لطرح ميني ألبوم يضم 4 أغنيات طربية.



وقالت درة الجليدي إنها احترفت الفن منذ 7 سنوات، رغم دراستها للقانون وحصولها على درجة الدكتوراه في القانون الخاص، موضحة أنها أنتجت لنفسها 38 أغنية تنوعت بين مختلف ألوان الطرب العربي.

وأضافت أنها تعتبر نفسها من خريجات مدرسة الموسيقار الراحل بليغ حمدي، رغم أنها لم تلتقِ به، مؤكدة أن ألحانه هي الأقرب إلى قلبها، وأنها قدمت ألوانًا غنائية متنوعة، من بينها العراقي والليبي واليمني والخليجي والتركي، إلى جانب الطرب والشعبي والتكنو والراب في تونس.

وأشارت إلى أنها قدمت حتى الآن 11 أغنية باللهجة المصرية، مقابل 27 أغنية باللهجات العربية المختلفة، مؤكدة أنها تشعر براحة كبيرة عند الغناء باللهجة المصرية، وتتمنى تقديم فيلم غنائي مصري خلال الفترة المقبلة.

وتحدثت درة الجليدي عن تجربتها في التمثيل، موضحة أنها شاركت في مسرحية «شدي الفيشة» خلال وجودها في مصر، وقدمت خلالها 3 شخصيات، ولاقت التجربة إعجاب عدد من النقاد والنجوم والمخرجين.

وانتقدت المطربة التونسية حالة «تخمة الإنتاج» التي تشهدها الأغنية العربية حاليًا، معتبرة أن غياب رموز الطرب الأصيل أثر على مستوى الأعمال الغنائية، وقالت إن الجمهور العربي أصبح في حاجة إلى استعادة الأغنية التي تقوم على القواعد الفنية والطرب الحقيقي.

وأكدت أن تراجع مستوى الفن المصري يمثل خسارة للفن العربي، مشيرة إلى أن مصر كانت ولا تزال قلعة الفن العربي، وأن الجمهور التونسي ارتبط منذ الصغر بالأعمال الفنية المصرية.

وعن إمكانية الغناء باللغة العربية الفصحى، قالت درة الجليدي إنها لم تقدم أغنية بالفصحى من قبل، لكنها ترحب بالتجربة إذا وجدت عملًا مناسبًا يستحق تقديمه للجمهور العربي.

كما وصفت المهرجانات الفنية في الوطن العربي بأنها تحمل «الغث والثمين»، منتقدة بعض المهرجانات التي تقدم أعمالًا تعتمد على كلمات هابطة، في الوقت الذي يحتاج فيه الجمهور العربي إلى محتوى فني يقدم طاقة إيجابية.