السوق العربية المشتركة | المساعدات الطبية الإفريقية بين الواقع والمأمول

اكلوها لحما والقوها عظما كما يقال في المثل .فبعد فتره استعماريه دامت لوقت طويل امتص فيها المستعمر الأجنبي ثرو

السوق العربية المشتركة

الخميس 20 أغسطس 2026 - 01:11
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
المساعدات الطبية الإفريقية بين الواقع والمأمول

المساعدات الطبية الإفريقية بين الواقع والمأمول

اكلوها لحما والقوها عظما كما يقال في المثل  .



 

فبعد فتره استعماريه دامت لوقت طويل امتص فيها المستعمر الأجنبي ثروات وخيرات القاره السمراء حتي الثماله.

 

وحتي لا يشار إليهم أنهم نهبوا هذه الدول كانوا يلقون بشيء من الفتات من حين لآخر في صوره مساعدات طبيه وأجهزه وعمل تحاليل وفي بعض الأحيان التكفل برواتب الاطقم الطبيه من خلال صناديق الاستثمار الصحي لبعض الدول  الأجنبية في الدول الافريقيه .

 

وفي الوقت الذي تمر فيه المنطقه بعواصف حيوسياسيه  وحروب وتوقف تام في بعض الأحيان لسلاسل الإمدادات. 

 

تفاجأ  القاره بوقف تام للدعم الطبي المقدم من بعض الوكالات الدوليه للقاره السمراء مثل الوكاله الامريكيه والوكالة الاوروبيه وتوقفت بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا عن تمويل البرامج الطبيه والوقائيه في القاره التي تأن من معدلات الفقر والمرض ليزداد معها معدلات أكثر للوفاه نتيجه نقص الادويه ونقص الإمكانيات الطبيه وتسريح العماله في الاطقم الطبيه نتيجه عدم تقاضي رواتبهم منذ فتره .وزياده معدلات انتشار الأوبئة الفتاكه مثل الايدز والملاريا والسل والايبولا.

 

وقد تنبهت حكومات بعض الدول لهذا الخطر القادم وتنبه أيضا الاتحاد الافريقي ومركز الوقايه والترصد الافريقي CDC  وتم اتخاذ عدد من الخطوات أهمها أن يتم بناء مصانع لإنتاج الدواء والمستلزمات الطبية داخل هذه الدول وعدم الاعتماد علي ما يتم تقديمه في صوره مساعدات طبعا هذه المساعدات ليست سدا ولكن في المقابل يتم استنزاف الثروات الطبيعية للقاره في الماضي وفي الحاضر  أيضا من بترول الي معادن نفيسه وأحجار كريمه ....الخ .

 

وهنا يأتي الدور المصري لتقديم يد المساعدة للاخوه الاشقاءالافارقه في خطوه تمثل مصلحه ومنغعه متبادلة فمصر تمتلك الخبرات في تصنيع الدواء والمستلزمات الطبية وفي نفس الوقت تمتلك تلك الدول ما تحتاجه مصر من مياه وطاقه ومعادن  .فلما لا !!!!

 

ووقتها تكون القاره السمراء قد حمت نفسها بل العالم  كله  من خطر انتشار الاوبئه الفتاكه علي سبيل المثال الايبولا والتي زادت فيها معدلات الانتشار  بشكل مرعب وحالات الوفيات أيضا . وصنعت استقلاليه في الجانب الصحي لها واستقلاليه في القرار السياسي أيضا.

 

فمن يملك غذائه ودواءه لا يستطيع أحد أن يملي عليه قرارات....

 

دمتم بخير

 

بقلم الدكتور مجدي عدلي 

 

رئيس اللجنة المركزية للصحه وعضو الهيئة العليا لحزب الرياده المصري