السوق العربية المشتركة | القاهرة ترفع راية التحدي العربي.. «أبطال المستقبل» على موعد مع المجد في المعادي

فوده: لا نستهدف نجاحا تنظيميا فقط.. بل صناعة بطولة تليق بالمستقبلقبل عشرة أيام من انطلاق منافسات البطولة الع

السوق العربية المشتركة

السبت 29 أغسطس 2026 - 12:43
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

القاهرة ترفع راية التحدي العربي.. «أبطال المستقبل» على موعد مع المجد في المعادي

فوده: لا نستهدف نجاحًا تنظيميًا فقط.. بل صناعة بطولة تليق بالمستقبل



قبل عشرة أيام من انطلاق منافسات البطولة العربية الثانية عشرة لألعاب القوى تحت 18 سنة، تدخل القاهرة مرحلة الحسم، استعدادًا لاستقبال المواهب العربية الواعدة على مضمار الاستاد الأولمبي بالمعادي، خلال الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر المقبل، في بطولة تحمل قيمة فنية أكبر من مجرد سباق على الميداليات.

فالمعركة الحقيقية لن تكون فقط بين الأرقام والنتائج، وإنما بين جيل جديد من المواهب العربية الباحثة عن أول خطوة نحو النجومية، في واحدة من أهم المراحل السنية التي تتشكل خلالها شخصية البطل وتُقاس قدرته على الانتقال من موهبة واعدة إلى مشروع بطل قادر على المنافسة القارية والدولية.

 

فنيًا، تمثل بطولات تحت 18 سنة محطة شديدة الأهمية في منظومة ألعاب القوى؛ لأنها تكشف مبكرًا عن عناصر التفوق في السرعة والتحمل والقوة والمرونة والقدرة على التعامل مع ضغط المنافسة.

ومن هنا تكتسب البطولة العربية بالقاهرة أهمية استثنائية، خاصة أن نتائجها لن تُقرأ فقط من خلال جدول الميداليات، وإنما من خلال نوعية الأرقام المسجلة، والفوارق الزمنية والمسافية، ومعدلات التطور، وقدرة اللاعبين على تحقيق أرقام شخصية جديدة تحت ضغط المنافسة الدولية.

وتبرز أهمية البطولة كذلك في منح الأجهزة الفنية العربية فرصة مباشرة لمقارنة مستويات لاعبيها، وتحديد نقاط القوة والقصور، وبناء برامج إعداد أكثر دقة للمرحلة المقبلة. وأكد العميد حاتم فوده، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى ورئيس اللجنة العليا للبطولة، أن مصر تستعد للبطولة بمنظور يتجاوز فكرة الاستضافة التقليدية.

وقال فوده هدفنا أن نقدم بطولة تليق باسم مصر، وأن نوفر لأبطال المستقبل البيئة المثالية للمنافسة وتحقيق أفضل أرقامهم. نجاح البطولة بالنسبة لنا لا يقاس فقط بحجم التنظيم، وإنما بما تتركه من أثر فني في مسيرة هؤلاء اللاعبين».

وشدد رئيس الاتحاد على أن وجود نخبة من المواهب العربية على مضمار واحد يمثل فرصة مهمة لاختبار المستوى الحقيقي للجيل الجديد، مؤكدًا أن الاتحاد حريص على خروج البطولة بصورة تعكس الإمكانات المصرية والخبرات المتراكمة في تنظيم البطولات الكبرى.

وأضاف فوده نريد أن تكون القاهرة محطة مضيئة في مسيرة كل لاعب ولاعبة يشاركون في البطولة، وأن يشعر الجميع بأنهم جاءوا إلى بلد عربي يقدّر الرياضة ويحترم المنافسة ويؤمن بصناعة الأبطال». ومن جانبه، أكد الكابتن محمد أبو فندي، نائب رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري، أن القيمة الحقيقية للبطولة تكمن في كونها إحدى المحطات المهمة على طريق بناء قاعدة عربية قوية في ألعاب القوى.

وقال هذه البطولات تمثل فرصة ذهبية أمام المواهب العربية للتعرف على مستويات المنافسة الحقيقية، واكتساب الخبرة والثقة، والانتقال تدريجيًا من المنافسة المحلية إلى القارية والدولية».

وأشار إلى أن جمع هذه المواهب في منافسة واحدة يسمح للأجهزة الفنية برؤية الصورة كاملة، وليس مجرد تقييم اللاعب داخل بيئته المحلية، مؤكدًا أن ألعاب القوى العربية تحتاج إلى استمرار مثل هذه البطولات باعتبارها منصة لاكتشاف الأبطال قبل وصولهم إلى مرحلة الكبار.وفى نفس السياق أكد الدكتور أمين شعبان، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس لجنة الاستقبال والعلاقات العامة، أن اللجنة تعمل وفق منظومة متكاملة لضمان خروج البطولة بالشكل الذي يليق بمصر وضيوفها.

وقال نحن أمام بطولة عربية، وبالتالي فإن نجاحنا يبدأ من حسن استقبال الأشقاء، ويستمر بالتنسيق الكامل مع جميع اللجان حتى مغادرة الوفود. هدفنا أن تكون التجربة المصرية حاضرة في ذاكرة كل مشارك

وأوضح أن العمل لا يتوقف عند الجانب البروتوكولي، وإنما يمتد إلى سرعة التواصل مع الوفود وحل أي متطلبات بما يضمن توفير الأجواء المناسبة للمنافسة.