شبكة «رصد» تروج لأبو بكر خلاف رغم الجدل حول علاقاته بإسرائيل
شيماء صلاح
في مفارقة تكشف ازدواجية الخطاب الإعلامي لجماعة الإخوان، واصلت منصة «رصد» المحسوبة على الجماعة الترويج للصحفي الهارب أبو بكر خلاف، رغم ما أثير حوله من وقائع وعلاقات مع جهات وشخصيات إسرائيلية، وما نشرته تقارير صحفية بشأن مشاركته في فعاليات داخل إسرائيل وارتباطه بشخصيات ومؤسسات إسرائيلية. وتعيد «رصد» تقديم خلاف إلى جمهورها باعتباره أحد الأصوات المناهضة للدولة المصرية، في وقت تشير فيه تقارير منشورة إلى مسار مختلف لنشاطه الإعلامي، من بينها مشاركته في مؤتمر هرتسليا للأمن القومي في إسرائيل عام 2019، فضلًا عن ارتباط اسمه بشبكات إعلامية تنشط من خارج مصر. وكانت تقارير صحفية قد تناولت في وقت سابق وقائع تتعلق بنشاط أبو بكر خلاف وعلاقاته بإسرائيل، من بينها ما أوردته تقارير بشأن مخاطبات من جامعة تل أبيب، فضلًا عن مشاركته لاحقًا في فعاليات إسرائيلية، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يؤديه والخطاب الذي تقدمه المنصات الإخوانية في التعامل معه. وتأتي إعادة «رصد» تسليط الضوء على خلاف في إطار نهج إعلامي اعتادت جماعة الإخوان ومنصاتها اتباعه، يقوم على إعادة نشر روايات وادعاءات تستهدف مؤسسات الدولة المصرية، وتقديم شخصيات محسوبة على الجماعة أو متحالفة معها باعتبارها مصادر مستقلة للمعلومات، دون إظهار خلفياتها أو طبيعة ارتباطاتها. وتكشف هذه الحالة عن تناقض واضح بين الخطاب الذي تتبناه المنصات الإخوانية تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية، وبين تعاملها مع شخصيات تثار حولها وقائع موثقة بشأن التواصل أو التعاون مع مؤسسات وشخصيات إسرائيلية.



















