السوق العربية المشتركة | أصيلة تحتضن تقديم كتاب «زمن العبور الهادئ» حول التحول السياسي في موريتانيا

أصيلة.. وزير أول موريتاني سابق يقدم كتابه زمن العبور الهادئ حول الانتقال الديمقراطيقدم الوزير الأول الموريت

السوق العربية المشتركة

الأحد 4 أكتوبر 2026 - 17:58
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

أصيلة تحتضن تقديم كتاب «زمن العبور الهادئ» حول التحول السياسي في موريتانيا

أصيلة.. وزير أول موريتاني سابق يقدم كتابه «زمن العبور الهادئ» حول الانتقال الديمقراطي



 قدم الوزير الأول الموريتاني الأسبق، سيدي محمد ولد بوبكر، امس السبت بمدينة أصيلة، كتابه الجديد «زمن العبور الهادئ… حكاية الانتقال الديمقراطي في موريتانيا»، الذي يوثق لمرحلة سياسية بارزة من تاريخ البلاد، خاصة الفترة الانتقالية التي أعقبت تغيير نظام الحكم سنة 2005 وانتهت بتنظيم الانتخابات الرئاسية سنة 2007.

وجرى تقديم الكتاب ضمن فعاليات الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعين، خلال لقاء قدمه الإعلامي حاتم البطيوي، رئيس مؤسسة منتدى أصيلة، بمشاركة عبد الإله التهاني، المدير السابق للاتصال بوزارة الاتصال.

واعتبر التهاني أن الكتاب يمثل شهادة تاريخية على مرحلة دقيقة من تاريخ موريتانيا، بالنظر إلى تجربة مؤلفه في تدبير شؤون الدولة والاقتصاد والدبلوماسية، سواء خلال توليه رئاسة الحكومة أو في عدد من المناصب الدبلوماسية.

ويتناول الكتاب ظروف المرحلة الانتقالية التي عرفتها موريتانيا، والتحديات السياسية والاقتصادية التي واجهتها البلاد، إلى جانب الإصلاحات الدستورية والمؤسساتية والاقتصادية التي أطلقت خلال تلك الفترة.

كما يتوقف عند الصعوبات التي رافقت تولي ولد بوبكر رئاسة الحكومة الانتقالية، خصوصًا في ظل تداعيات التغيير العسكري الذي شهدته البلاد سنة 2005، وما ترتب عنه من تحديات مرتبطة باستعادة الثقة والعلاقات مع المؤسسات والجهات الدولية المانحة، بالتوازي مع تدبير مسار الانتقال السياسي.

وينتهي السرد الذي يقدمه الكتاب عند سنة 2007، تاريخ انتهاء المرحلة الانتقالية وتسليم السلطة إلى رئيس منتخب، فيما صدرت طبعة الكتاب في الدار البيضاء وبيروت.

وخلال اللقاء، أوضح سيدي محمد ولد بوبكر أن مؤلفه لا يندرج ضمن كتب المذكرات الشخصية، وإنما يمثل محاولة لتوثيق مرحلة يعتبرها بالغة الأهمية في تاريخ الجمهورية الموريتانية.

وأكد أن الكتاب يسعى إلى تقديم قراءة موضوعية لتلك المرحلة، من خلال استعادة الوقائع والقرارات والتحديات التي رافقت تجربة الانتقال، وتقديم شهادة من داخل دوائر تدبير الدولة حول تجربة سياسية امتدت لسنتين وانتهت بانتقال السلطة عبر الانتخابات.