السوق العربية المشتركة | الحكم الدولي منى عطا الله تنتقد استبعادها من دورة المحاضرين

وجهت الحكم الدولي السابق منى عطا الله انتقادات حادة عقب استبعادها من دورة المحاضرين التي تبدأ اليوم متسائلة ع

السوق العربية المشتركة

السبت 22 أغسطس 2026 - 22:08
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

الحكم الدولي منى عطا الله تنتقد استبعادها من دورة المحاضرين

وجهت الحكم الدولي السابق منى عطا الله انتقادات حادة عقب استبعادها من دورة المحاضرين التي تبدأ اليوم، متسائلة عن المعايير التي تم على أساسها اختيار المشاركين، ومؤكدة أن تطوير منظومة التحكيم لا يجب أن يرتبط بالمجاملات أو العلاقات الشخصية.



وأثارت تصريحات منى عطا الله جدلًا داخل الوسط الرياضي، خاصة أنها أشارت إلى أن اللجنة التي تتولى الاختيارات تضم 3 من أبرز وأشهر خبراء التحكيم في مصر، مطالبة بأن تكون معايير الاختيار واضحة وعادلة وتطبق على الجميع دون استثناء.

  منى عطا الله: تطوير التحكيم لا يبدأ بالمجاملات

أكدت منى عطا الله أن تطوير التحكيم يبدأ باختيار أصحاب الخبرات والكفاءات وفق معايير محددة، وليس من خلال المجاملات أو الاختيارات التي تعتمد على العلاقات.

وأوضحت أن البعض طالبها بالتواصل مع عدد من المسؤولين والشخصيات المعنية من أجل مساعدتها على حضور الدورة، لكنها رفضت هذا الأمر، مؤكدة أنها لا ترى نفسها مطالبة بالاتصال بأحد من أجل الحصول على حق ترى أنه من المفترض أن يكون قائمًا على الكفاءة والخبرة.

الحكم الدولي السابق: هل أصبح استبعاد أصحاب الخبرة جزءًا من التطوير؟

وطرحت منى عطا الله تساؤلًا حول ما إذا كان تطوير التحكيم أصبح يعني استبعاد أصحاب الخبرة، أم أن المجاملات والاختيارات الشخصية باتت جزءًا من آليات العمل داخل المنظومة.

وشددت على أن المسؤول من حقه اختيار من يراه مناسبًا، لكن يجب أن يكون القرار مبنيًا على معايير واضحة ومعلنة، تضمن تكافؤ الفرص بين جميع أصحاب الخبرات.

منى عطا الله تتمسك بحقها القانوني

وأعلنت الحكم الدولي السابق تمسكها بالحصول على حقها من خلال الطرق القانونية، رافضة فكرة اللجوء إلى العلاقات أو طلب المساعدة الشخصية من أجل المشاركة في الدورة.

وأكدت أن سنوات العمل والخبرة التي قضتها في مجال التحكيم لا يمكن أن يتم تجاهلها بقرار اختيار، مشيرة إلى أن الكفاءة والتاريخ لا يصنعهما قرار لجنة أو مجاملة.

  رسالة إلى مسؤولي تطوير التحكيم

ووجهت منى عطا الله رسالة واضحة إلى القائمين على تطوير منظومة التحكيم، مؤكدة أن وجود أسماء كبيرة وخبرات بارزة داخل اللجان أمر إيجابي، لكن الأهم هو ضمان تحقيق العدالة عند اتخاذ القرارات.

وشددت على أن التطوير الحقيقي لا يكون بالشعارات، وإنما من خلال تطبيق قواعد واضحة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص، مؤكدة أن بناء مستقبل قوي للتحكيم يحتاج إلى معايير قوية وعادلة في اختيار الكفاءات.

واختتمت منى عطا الله موقفها بالتأكيد على أنها لن تتنازل عن حقها، وستسلك جميع الطرق القانونية المتاحة، مشددة على أن "الحق لا يحتاج واسطة، والكفاءة لا تحتاج مجاملة".