يوري ماتفييف: روسيا تواصل الدفاع عن مصالحها ومستقبل أكثر عدلًا للبشرية
شيماء صلاح
أكد يوري ماتفييف، القائم بأعمال سفارة روسيا بالقاهرة، أن ذكرى النصر العظيم على النازية الألمانية عام 1945 ستظل يومًا مقدسًا في وجدان الشعب الروسي وكل من يقدّر تضحيات الجيش الأحمر والشعوب السوفييتية خلال الحرب العالمية الثانية. وقال ماتفييف، في كلمة بمناسبة يوم النصر، إن التاسع من مايو يمثل رمزًا للفخر والاعتزاز بتضحيات الآباء والأجداد الذين واجهوا ما وصفه بـ«الشر المطلق»، وقدموا ملايين الضحايا من أجل تحقيق النصر وإنقاذ العالم من النازية. وأشار إلى أن مختلف أبناء الجمهوريات السوفييتية قاتلوا جنبًا إلى جنب في صفوف الجيش الأحمر، مؤكدًا أن شعوب الاتحاد السوفييتي تحملت معاناة هائلة خلال الحرب العالمية الثانية. وأضاف القائم بأعمال السفارة الروسية أن هناك، بحسب وصفه، محاولات حالية لتزييف التاريخ والتقليل من قيمة تضحيات الشعب السوفييتي، متهمًا ما وصفهم بـ«النازيين الجدد» في أوروبا وأوكرانيا بالسعي لإحياء أفكار التفوق العرقي وإثارة الانقسام. وأوضح أن روسيا، وهي تستحضر ذكرى النصر، تستمد القوة من تضحيات أسلافها في مواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن بلاده تشعر بدعم وتفهم أصدقائها في مختلف أنحاء العالم، ومن بينهم مصر. واختتم ماتفييف كلمته بالتأكيد على أن روسيا لا تدافع فقط عن مصالحها الوطنية، بل تسعى – وفق تعبيره – إلى بناء مستقبل أكثر عدلًا للبشرية جمعاء.
















