سفير التركى صالح موطلو شن: نشكر مصر على تعاونها وسنواصل الدعم الإغاثى لغزه
شيماء صلاح
وسط مشاهد إنسانية تختلط فيها مشاعر التضامن بالأمل، تتواصل الجهود الإغاثية الدولية لدعم قطاع غزة، حيث تتحول العريش إلى نقطة ارتكاز إنسانية تنطلق منها قوافل الرحمة، في انتظار فتح المعابر وتسريع وصول المساعدات إلى مستحقيها.
صرّح سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، خلال تواجده بمدينة العريش لاستقبال سفينة الخير العشرين، أن بلاده ترحب بوصول السفينة التي أُرسلت لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للمضطهدين والمتضررين في قطاع غزة، مؤكدًا التزام تركيا بمواصلة دعمها الإنساني للشعب الفلسطيني.
وأشار السفير شن إلى توقعه زيادة ملحوظة في وتيرة شحنات المساعدات الإنسانية التركية خلال الفترة المقبلة، وذلك في أعقاب إنشاء هيئات «جسر السلام» التي وقّعت عليها تركيا، بما يعزز من استمرارية تدفق الدعم الإغاثي. وأعرب السفير عن ثقته في أن الشعب التركي سيواصل تقديم المزيد من التبرعات، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، لافتًا إلى أن مواد الإغاثة ستصل تباعًا عبر إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD)، والهلال الأحمر التركي، إلى جانب عدد من الجمعيات والمؤسسات الإنسانية. وأكد السفير شن أن بلاده تترقب افتتاح معبر رفح الحدودي في أقرب وقت، مشددًا على أن الجهود الإغاثية على أرض الواقع ستشهد تسارعًا كبيرًا فور افتتاح المعبر، وأن أنشطة الإغاثة، لا سيما في القطاع الصحي، ستتكثف بالتعاون الكامل مع الجانب المصري. كما أعرب عن أمله في تمكين سكان غزة الموجودين في مصر من العودة إلى وطنهم سالمين وبكرامة وفي أسرع وقت ممكن، موجّهًا الشكر لجميع السلطات المصرية على تعاونها ودعمها المتواصل لجهود الإغاثة الإنسانية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية المصرية، والهلال الأحمر المصري، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومحافظة شمال سيناء



















