قبل ثورة يناير بسنوات قليلة وخلال الدورة الأخيرة لبرلمان ما قبل الثورة شعر الكل بالدور الذي قام به الدكتور يو
المتابعين لانتخابات مجلس الشيوخ بالفيوم لا يشعرون بسخونة المنافسة وكل ما يكتب عبر ومواقع التواصل الإجتماعي ما
منذ زمن طويل ونحن نشاهد التاريخ السياسي بالفيوم تسيطر عليه عائلة نستطيع من خلالها معرفة كيف تدار الحياة السياس
ما أن اقترب البرلمان للمحطة الأخيرة إلا وانهالت الاسئلة داخل الشارع الفيومي عن توزيع المقاعد والعدد الاقل والع
لم تستطيع الدراما المصرية الوصول الى عمق المشاهد وتحقيق بعضا من الطموح الواقع عليها ليأتى الموسم الرمضانى خالى
تظهر لنا الدولة المصرية خلال الفترة الحالية عناصر كثيرة من اوجه التنمية بصعيد مصر والتى تساعد في ركب التقدم وا
جملة من ثلاث كلمات كانت تردد علي لسان كل عربي من المحيط إلي الخليج بالماضي القريب جعلت كل الأمم تحترم القدرة ا
كلما تزايد الشجار بالشارع المصرى وهو شجار لفظي عبر السوشيل ميديا خصوصآ بالجانب الفنى على الفور اتذكر رائعة الم
عنوان لا يتغير مهما تغير الزمن ومهما تبدلت الوجوه والأسماء وتبدلت المعالم وناطح البناء بالوديان السحاب تظل الق
مقالي اليوم عنوانه هو البداية الحقيقية للتنمية داخل محافظة الفيوم تلك المحافظة مترامية الأطراف التي لم تحظي كب
الأهلي 76%
الزمالك 17%
فريق آخر 7%