30 فيلمًا من 16 دولة.. أجندة الأسابيع الإيبيرية الأمريكية بالقاهرة والإسكندرية حتى 26 نوفمبر
شيماء صلاح
تفتح السينما نافذة على ثقافات الشعوب وتجاربها الإنسانية، مع انطلاق الدورة الرابعة عشرة من الأسابيع الإيبيرية الأمريكية في مصر، التي تقدم برنامجًا سينمائيًا متنوعًا بمشاركة 16 دولة ناطقة بالإسبانية والبرتغالية، عبر عروض تستضيفها القاهرة والإسكندرية خلال الفترة من 19 أكتوبر حتى 26 نوفمبر 2026، في إطار احتفالية ثقافية تجمع بين السينما والتبادل الحضاري.
ويتيح البرنامج للجمهور المصري فرصة مشاهدة أعمال سينمائية تنتمي إلى مدارس وتجارب مختلفة في أمريكا اللاتينية وأوروبا، وتتناول موضوعات اجتماعية وإنسانية ورياضية وتاريخية، بما يعكس تنوع المجتمعات المشاركة واختلاف رؤاها الفنية والثقافية.
وتبدأ عروض القاهرة اليوم الاثنين 19 أكتوبر بالفيلم الكولومبي «La Suprema»، على أن تتواصل العروض حتى الثلاثاء 3 نوفمبر، بينما تنتقل الفعاليات إلى الإسكندرية اعتبارًا من الأربعاء 4 نوفمبر، وتستمر حتى الخميس 26 نوفمبر، لتمنح محبي السينما في المدينتين فرصة التعرف على أعمال من بلدان متعددة.
أجندة عروض القاهرة
تضم أجندة القاهرة 16 محطة سينمائية، تبدأ بالفيلم الكولومبي «La Suprema» يوم الاثنين 19 أكتوبر، يليه الفيلم الفنزويلي «La casa del fin de los tiempos» الثلاثاء 20 أكتوبر، ثم الفيلم الأوروغواياني «Soñar robots» الأربعاء 21 أكتوبر، والفيلم الغواتيمالي «Gol de plata» الخميس 22 أكتوبر.
ويشهد الجمعة 23 أكتوبر عرض الفيلم البرازيلي «O coronel e o lobisomem»، بينما يعرض السبت 24 أكتوبر الفيلم القادم من جمهورية الدومينيكان «Veneno. Primera caída: el relámpago de Jack»، ويخصص الأحد 25 أكتوبر للفيلم الإسباني «Celda 211».
وتتواصل العروض الاثنين 26 أكتوبر بالفيلم الكوبي «Clandestinos»، والثلاثاء 27 أكتوبر بالفيلم البنمي «Kimura»، والأربعاء 28 أكتوبر بالفيلم البوليفي «Los Viejos Soldados»، والخميس 29 أكتوبر بالفيلم التشيلي «Mi Amigo Alexis».
أما الجمعة 30 أكتوبر، فيعرض الفيلم المكسيكي «Rómpete la madre»، ويليه السبت 31 أكتوبر الفيلم الإكوادوري «Dedicada a mi ex»، ثم الفيلم البيروفي «Las mejores familias» الأحد أول نوفمبر، والفيلم الأرجنتيني «La odisea de los giles» الاثنين 2 نوفمبر.
وتختتم عروض القاهرة الثلاثاء 3 نوفمبر ببرنامج برتغالي يضم أربعة أفلام قصيرة، هي «Ice Merchants» و«Tio Tomás, a contabilidade dos dias» و«O canto dos 4 caminhos» و«Passeio de domingo».
الإسكندرية تستكمل الرحلة السينمائية
وتستقبل الإسكندرية البرنامج اعتبارًا من الأربعاء 4 نوفمبر بعرض الفيلم الفنزويلي «La casa del fin de los tiempos»، ثم الفيلم التشيلي «Mi amigo Alexis» الخميس 5 نوفمبر، والفيلم البيروفي «Las mejores familias» الأحد 8 نوفمبر.
وتتواصل العروض الاثنين 9 نوفمبر بالفيلم البوليفي «Los viejos soldados»، والثلاثاء 10 نوفمبر بالفيلم الكوبي «Clandestinos»، والأربعاء 11 نوفمبر بالفيلم الغواتيمالي «Gol de plata».
ويضم البرنامج يوم الأحد 15 نوفمبر مجموعة الأفلام البرتغالية القصيرة الأربعة نفسها، قبل عرض الفيلم البنمي «Kimura» الاثنين 16 نوفمبر، والفيلم الكولومبي «La suprema» الثلاثاء 17 نوفمبر، وفيلم جمهورية الدومينيكان «Veneno. Primera caída: el relámpago de Jack» الأربعاء 18 نوفمبر.
وتستمر الرحلة السينمائية الخميس 19 نوفمبر بالفيلم الأوروغواياني «Soñar robots»، ثم الفيلم الإسباني «Celda 211» الأحد 22 نوفمبر، والفيلم الإكوادوري «Dedicada a mi ex» الاثنين 23 نوفمبر، والفيلم المكسيكي «Rómpete la madre» الثلاثاء 24 نوفمبر، والفيلم الأرجنتيني «La odisea de los giles» الأربعاء 25 نوفمبر.
وتُختتم عروض الإسكندرية الخميس 26 نوفمبر بالفيلم البرازيلي «O coronel e o lobisomem»، لتصل الفعاليات إلى محطتها الأخيرة بعد أكثر من شهر من العروض السينمائية المتنوعة.
السينما جسر للتواصل بين الثقافات
وتأتي هذه العروض ضمن الدورة الرابعة عشرة من الأسابيع الإيبيرية الأمريكية، التي ينظمها معهد ثربانتس بالتعاون مع سفارات إسبانيا ودول إيبيرو أمريكا لدى مصر، بهدف التعريف بالإنتاج الفني والثقافي للبلدان الناطقة بالإسبانية والبرتغالية، وتعزيز الحوار الثقافي مع الجمهور المصري.
وقال جريجوريو لاسو موستولس، مدير معهد ثربانتس بالقاهرة، إن الأسابيع الإيبيرية الأمريكية تمثل موعدًا ثقافيًا سنويًا للتعريف بتنوع الإنتاج الفني والثقافي في البلدان الناطقة بالإسبانية والبرتغالية، وتتيح للجمهور المصري اكتشاف تجارب سينمائية وثقافية من بلدان متعددة، تختلف في موضوعاتها وأساليبها وخلفياتها الاجتماعية والتاريخية.
وأضاف أن أجندة هذا العام تتميز بالثراء والتنوع، إذ تجمع بين السينما والموسيقى والتراث والتاريخ، بما يعكس تعدد روافد الثقافة الإيبيرية الأمريكية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الجمهور المصري لاكتشافها والتفاعل معها، مؤكدًا أهمية الشراكات الثقافية في تعزيز الحوار بين الشعوب وتبادل التجارب الإنسانية والإبداعية.
وتُتاح العروض السينمائية بالقاهرة مجانًا حتى اكتمال العدد المتاح، مع توفير ترجمة إلى العربية أو الإنجليزية، بما ييسر متابعة الأفلام أمام الجمهور المصري، ويعزز فرص التعرف على ثقافات مختلفة من خلال الشاشة الكبيرة.
ولا تقتصر أهمية الأسابيع الإيبيرية الأمريكية على تقديم أفلام من دول متعددة، بل تمتد إلى ترسيخ السينما باعتبارها مساحة للحوار والتقارب الإنساني، إذ تتيح الأعمال الفنية للجمهور اكتشاف مجتمعات بعيدة جغرافيًا، لكنها تتشارك مع غيرها في قضايا وتجارب ومشاعر إنسانية تتجاوز الحدود واللغات.



















