بطولة العالم للفورمولا 1 – الجولة الـ 13 – مونزا (إيطاليا).. أنتونيللى يفوز منطلقاً من المركز الـ 19 أمام جماهير بلاده
متابعة أشرف كـاره
تمكن الإيطالى اليافع – كيمى أنتونيلى سائق مرسيدس – من الفوز الساحق بالجولة الإيطالية لهذا العام منطلقاً من مركز الإنطلاق الـ 19 بجائزة بلاده وبين جماهيره الإيطاليين على حلبة مونزا التاريخية الشهيرة ، بينما أكمل "دوبلية" مرسيدس زميله بالفريق جورج راسيل الذى حصل على المركز الثانى ، فيما حارب الهولندى ماكس فيرستابن سائق ريد بُل طوال السباق ليقف ثالثاً على منصة التتويج بنهاية السباق.
أما الأسوأ حظاً بالسباق فكانا متسابقى فيرارى (الفريق الإيطالى الوطنى بالبطولة) بين خيبة أمل لوكلير الذى إنسحب من اللفة الثانية إثر حادثة إنزلاقه خارج مسار الحلبة ، وهاميلتون الذى لم يتمكن من تحقيق أفضل من المركز السادس بالسباق منطلقاً من المركز الرابع.
ببداية عطلة نهاية الأسبوع شهدت التجارب الحرة الثلاثة بين يومى الجمعة والسبت منافسات كبيرة لتحقيق الأرقام ، والتى إنتهت بتصدر لوكلير للأولى منها ، وراسيل لكل من الثانية والثالثة منها ، بينما جاءت جاءت مفاجأة التأهيلات الرسمية للسباق بمساء السبت لتعلن عن صدارة بيير جازلى سائق فريق ألبين للمرة الأولى بمسيرته بالبطولة ولينطلق من المركز الأول بسباق الأحد ، فيما جاء إلى جانبه بمركز اٌنطلاق الثانى جورج راسيل ، ومن خلفهما متسابقى فريق فيرارى مع لوكلير وهاميلتون بمركزى الإنطلاق الثالث والرابع على التوالى ، وليأتى فيرستابن لينطلق خامساً وبياسترى سادساً. بينما إنطلق أنتونيللى من المركز الـ19 بسبب عقوبة تغيير وحدة الطاقة بسيارته.
ومع إنطلاقة سباق الأحد تمكن فى البداية راسيل من التقدم على جازلى ، فى الوقت الذى بدأ الصراع من خلفه بين لوكلير وجازلى وهو الأمر الذى تبعه باللفة الثانية لإنزلاق سيارة لوكلير خارج المسار وإصطدامه بمصدات الحلبة ليضطر إلى الإنسحاب ، وليعطى حكام السباق إشارة بالأعلام الحمراء لوقف السباق حتى يتم إصلاح أضرار سور الحلبة وهو ما إستغرق قرابة الـ 35 دقيقة ، ليستأنف السباق مجرياته من جديد بإنطلاقة من خط البداية/النهاية ولكن هذه المرة بصدارة من راسيل.
ومع إستمرار الصراع بالأمام بين متسابقى المقدمة بدأت تظهر لعبة الكراسى الموسيقية والتى عزز منها دخول المتسابقين للحظائر لإستبدال الإطارات ، فى الوقت نفسه الذى كان يمارس أنتونيللى هوايته بالخلف فى إحراز العديد من التقدمات حتى وصوله للمركز الثانى خلف راسيل .. ولتبدأ فيما بينهما رقصة الذئاب المتعطشة للفوز بالسباق ، إلا أن أنتونيللى كان يتفوق بمحرك سيارته الجديد وإطارات سيارته (المتوسطة) التى قام بإستبدالها فى النهاية ذات اللون الأصفر والتى تعد أسرع من الإطارات البيضاء (القاسية) التى كانت بسيارة راسيل أمامه .. ليحسم أوتونيللى السباق لصالحه قبل نهاية السباق بلفتين من أصل 53 لفة ويتوج على أرضه وبين جمهاهير إيطاليا المتعطشن لفوز (الطليان) على أرضهم منذ عام 1966.
وبهذه النتيجة ، عمق أنتونيلى صدارته المؤقتة لبطولة السائقين بـ 267 نقطة أمام جورج راسيل زميله بفريق مرسيدس مع 201 نقطة والذى تقدم بدوره على هاميلتون بفارق 10 نقاط ، بينما سيستعد فريق مرسيدس قريباً ليعلن فوزه بهذا الموسم مع زيادة صدارته للبطولة والتى بلغت نقاطه حتى الآن 248 نقطة ومن خلفه فيرارى برصيد 346 نقطة حتى الآن.



















