السوق العربية المشتركة | رئيس البرلمان العربي يدين مخطط E1 الاستيطاني

أدان محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي بأشد العبارات مخطط سلطات كيان الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ الم

السوق العربية المشتركة

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 02:07
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

رئيس البرلمان العربي يدين مخطط E1 الاستيطاني

أدان  محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات مخطط سلطات كيان الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ المشروع الاستيطاني التوسعي في منطقة E1 بالضفة الغربية المحتلة، وتصريحات وزير أمن كيان الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، التي دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة كل ليلة.



 

واكد في بيان اصدره اليوم  أن هذه الممارسات تكشف إصرار حكومة كيان الاحتلال على المضي في نهج عدواني ممنهج يستهدف الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني على حد سواء، محذرًا من أن مخطط E1 يمثل تصعيدًا خطيرًا في مشروع الاستيطان والضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية، ويستهدف تقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل شمالها عن جنوبها، بما يقوض وحدة الأرض الفلسطينية ويقضي عمليًا على فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

 

وشدد اليماحي  على أن استمرار كيان الاحتلال في تنفيذ هذا المشروع، رغم التحذيرات الدولية، يمثل تحديًا سافرًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية ورادعة لوقف الاستيطان والضم ومحاسبة المسؤولين عنهما.

 

وفي السياق ذاته، أدان رئيس البرلمان العربي تصريحات إيتمار بن غفير التي دعا فيها إلى قتل ما بين 30 و40 فلسطينيًا كل ليلة، معتبرًا إياها تحريضًا صريحًا وخطيرًا على قتل الفلسطينيين وتجسيدًا لخطاب الكراهية والعنصرية ونزع الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن صدورها عن مسؤول حكومي في كيان الاحتلال يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة لا يجوز التعامل معه باعتباره مجرد تصريحات سياسية، مؤكدًا أن مخطط E1 على الأرض، وخطاب بن غفير المحرّض على القتل في غزة، يمثلان سياسة واحدة تقوم على الاستيطان والاقتلاع والتهجير والقتل وفرض الأمر الواقع بالقوة، محذرًا من أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع كيان الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم.

 

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن والبرلمانات والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتهم، واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف الاستيطان والضم، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على قتل الفلسطينيين، مؤكدًا أن الاستيطان والضم والتهجير والقتل لن يصنعوا أمنًا أو سلامًا، وأن الطريق الوحيد للسلام يبدأ بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وليس بتكريس الاحتلال وفرض سياسة الأمر الواقع.