السوق العربية المشتركة | أسود الأطلس يرعبون الكبار.. أرقام تاريخية للمغرب أمام منتخبات أوروبا

لم يعد فوز المنتخب المغربي على منتخبات أوروبا في كأس العالم مفاجأة بل تحول إلى مشهد يتكرر ويؤكد أن أسود الأط

السوق العربية المشتركة

الخميس 9 يوليه 2026 - 17:11
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

أسود الأطلس يرعبون الكبار.. أرقام تاريخية للمغرب أمام منتخبات أوروبا

لم يعد فوز المنتخب المغربي على منتخبات أوروبا في كأس العالم مفاجأة، بل تحول إلى مشهد يتكرر ويؤكد أن "أسود الأطلس" أصبحوا رقماً صعباً في معادلة الكرة العالمية. فمن إنجازهم التاريخي في مونديال 2022 إلى انطلاقتهم القوية في نسخة 2026، يواصل المنتخب المغربي فرض شخصيته أمام كبار القارة العجوز، ليؤكد أن ما حققه في قطر لم يكن صدفة، بل ثمرة مشروع كروي ناجح وجيل ذهبي يعرف طريق الإنجازات. ويخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، مدعوماً بثقة متزايدة وإرث تاريخي صنعه خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم، خاصة أمام المنتخبات الأوروبية. وجاء الفوز الثمين على منتخب اسكتلندا بهدف دون رد في دور المجموعات ليمنح "أسود الأطلس" دفعة قوية نحو الأدوار الإقصائية، ويؤكد استمرار العقدة المغربية لمنتخبات أوروبا في المونديال، إلى جانب تعزيز موقع المنتخب في التصنيف العالمي. وتعكس نتائج المغرب في مواجهاته الأخيرة أمام المنتخبات الأوروبية حجم التطور الذي شهده الفريق، إذ حقق الفوز على اسكتلندا في نسخة 2026، وسبقها الانتصار التاريخي على بلجيكا في مونديال 2022، والتعادل مع كرواتيا، وقبل ذلك التعادل المثير أمام إسبانيا في مونديال 2018، بينما كانت الهزيمة الوحيدة خلال آخر سبع مباريات أمام أوروبا أمام البرتغال بهدف دون رد. وخلال هذه السلسلة، حقق المنتخب المغربي ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل خسارة واحدة فقط، في أرقام تؤكد قدرته على مجاراة كبار القارة الأوروبية وفرض أسلوبه داخل المستطيل الأخضر. وتعود بداية هذه النتائج اللافتة إلى مونديال 1998، عندما اكتسح المنتخب المغربي نظيره الاسكتلندي بثلاثية نظيفة، قبل أن يتعادل مع النرويج، ليضع أولى بصماته في سجل المواجهات الأوروبية بالمونديال. أما في نسخة قطر 2022، فكتب المنتخب المغربي التاريخ بعدما تصدر مجموعته على حساب كرواتيا وبلجيكا، ثم واصل مشواره حتى نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ هذا الدور في تاريخ كأس العالم، في إنجاز أبهر العالم بأسره. ولم تتوقف إنجازات "أسود الأطلس" عند حدود النتائج، بل تربع المنتخب المغربي على عرش المنتخبات الإفريقية والآسيوية الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 8 انتصارات خلال 28 مباراة فقط، متفوقاً في معدل الانتصارات على منتخبات عريقة مثل اليابان وكوريا الجنوبية. وجاء المنتخب الياباني في المركز الثاني بالرصيد ذاته من الانتصارات ولكن خلال 29 مباراة، بينما حل منتخب كوريا الجنوبية ثالثاً بـ8 انتصارات من 41 مباراة، فيما احتل منتخب السنغال المركز الرابع بـ6 انتصارات من 16 مباراة، تلاه منتخبا غانا ونيجيريا، ثم الجزائر والسعودية وتونس، بينما جاء المنتخب المصري في المركز السابع عشر بانتصار وحيد خلال 12 مباراة. ويواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كأحد أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية، مستنداً إلى الاستقرار الفني، وجودة عناصره، والخبرة التي اكتسبها لاعبوه في كبرى الدوريات الأوروبية، ليؤكد أن حلم المنافسة على الألقاب العالمية لم يعد بعيد المنال، وأن "أسود الأطلس" أصبحوا بالفعل الكابوس الذي يؤرق عمالقة أوروبا في كأس العالم.