اللواء أشرف أمين: القبض على علي محمود عبد الونيس يؤكد يقظة الأمن المصري
شيماء صلاح
في ضربة أمنية استثنائية، أثبتت أجهزة وزارة الداخلية المصرية يقظتها وقدرتها على القضاء على البؤر الإرهابية، وذلك بعد القبض على القيادي الإخواني الهارب علي محمود عبد الونيس، أحد أبرز العناصر في حركة حسم، مع استمرار الانحسار الكبير للإرهاب في مصر نتيجة جهود الأجهزة الأمنية.
أكد اللواء أشرف أمين، مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني، أن انحسار الإرهاب بوجه عام في مصر جاء نتيجة مجهودات رهيبة من الأجهزة الأمنية، وبمساندة القوات المسلحة في القضاء على البؤر الإرهابية بشمال ووسط سيناء، مؤكداً أن الأمن الوطني جمع معلومات دقيقة سواء داخل مصر أو خارجها لتصفية أو ضبط العناصر الضالعة في العمليات الإرهابية السابقة.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية لم تتوقف عن ملاحقة هؤلاء سواء داخل مصر أو خارجها، وأن القبض على علي محمود عبد الونيس يعكس حالة اليقظة والتتبع المستمر لكل من كان ضالعاً في هذه العمليات. وأوضح أن ما تم ضبطه مؤخراً من عناصر حركة حسم يمثل ضربة قوية للحركة، وأن مصر في حالة تأهب دائم ضد أي محاولات لإثارة الفتنة أو تنفيذ مخططات إرهابية جديدة.
وأضاف أن الملف الأمني لا يقتصر على العناصر المضبوطة فقط، بل يشمل متابعة أسماء أخرى تحت المجهر الأمني لضمان استمرار استقرار الدولة وسلامة المواطنين. وأكد أن الانتصارات الأمنية الأخيرة تثبت قوة مصر وقدرتها على حماية مقدراتها والتصدي لأي محاولات لإعادة إشعال العنف والإرهاب داخل البلاد.
وأشار إلى أن القبض على علي محمود عبد الونيس جاء ضمن جهود مكثفة لملاحقة قيادات حركة حسم الإرهابية، التي كانت تخطط لسلسلة عمليات تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية في مصر.
وختم اللواء أشرف أمين تصريحاته بتوجيه رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه إثارة الفتنة أو الانخراط في الأعمال الإرهابية، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية في مصر يقظة تماماً ولن تسمح بأي استغلال لأرواح الشباب أو تهديد أمن البلاد.



















