السوق العربية المشتركة | تكريم يليق بمؤرخ التحولات المصرية…....البيت الروسي وحتحور يكرمان إبراهيم عبد المجيد في عيده الـ80

احتفاء بخمسين عاما من العطاء الأدبي وثمانين عاما على الميلاد تنظم جمعية حتحور للثقافة والفنون بالتعاون مع

السوق العربية المشتركة

الجمعة 13 فبراير 2026 - 17:22
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

تكريم يليق بمؤرخ التحولات المصرية…....البيت الروسي وحتحور يكرمان إبراهيم عبد المجيد في عيده الـ80

احتفاءً بخمسين عامًا من العطاء الأدبي، وثمانين عامًا على الميلاد، تنظم جمعية حتحور للثقافة والفنون بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي بالقاهرة أمسية أدبية خاصة لتكريم الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد، تحت عنوان: «من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد»، وذلك مساء الاثنين 16 فبراير في السادسة مساءً بمقر البيت الروسي بالدقي



يدير الأمسية الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، مدير تحرير جريدة الأخبار، بحضور ومشاركة نخبة من صناع السينما والنقاد والمثقفين، في مقدمتهم شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي، والكاتب الصحفي سيد محمود، والمخرج أحمد رشوان رئيس مجلس إدارة جمعية حتحور للثقافة والفنون.

وأكد أحمد رشوان أن درع الجمعية يُهدى إلى إبراهيم عبد المجيد بوصفه «مثقفًا مؤرخًا شاهدًا على تحولات المجتمع المصري عبر عقود؛ وتجربته تثبت أن الأدب الحقيقي لا يشيخ، بل يعيد اكتشاف نفسه في كل عصر». وأضاف أن تكريمه يمثل احتفاءً بقيمة معرفية وإنسانية راسخة، وبكاتب منح الرواية روحًا بصرية نابضة بالحياة على الشاشة دون أن تفقد عمقها الفلسفي.

من جانبه، أشاد شريف جاد بالدور الثقافي الذي تضطلع به جمعية حتحور بقيادة السينمائي أحمد رشوان، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل باكورة أنشطة مشتركة طال انتظارها، خاصة أنه كان يسعى للاحتفاء بالكاتب الكبير منذ عامين، حتى تهيأت الظروف لتنظيم هذه الأمسية بالتعاون مع البيت الروسي، احتفاءً بمسيرة أدبية تُرجمت بعض أعمالها إلى اللغة الروسية.

من الرواية إلى الشاشة

تتناول الندوة تجربة عبد المجيد بوصفها سيرة إبداعية حيّة تتقاطع فيها الرواية مع السينما والدراما التلفزيونية، من خلال مناقشة أعماله التي تحولت إلى نصوص بصرية ناجحة، من بينها: عتبات البهجة (دراما رمضان 2024) في كل أسبوع يوم جمعة (2020) لا أحد ينام في الإسكندرية (2006) وهي أعمال أكدت قدرة نصه الأدبي على التكيّف مع التحولات البصرية والدرامية المعاصرة.

كما تناقش الندوة الفارق بين تجربته في كتابة الرواية وكتابته المباشرة للدراما، خاصة في مسلسل بين شطين ومية (2002)، مقارنة بالأعمال التي اقتُبست عن رواياته، في طرح يفتح باب النقاش حول اختلاف أدوات التعبير بين النص الأدبي ونظيره البصري.

«أنا والسينما»… شهادة على زمن

ويتطرق اللقاء كذلك إلى كتابه أنا والسينما، الذي قدّم فيه شهادته الخاصة على علاقة الأدب بالفن السابع، موثقًا مراحل ثقافية واجتماعية مختلفة من تاريخ مصر، ومنها رؤيته لفترة التسعينيات باعتبارها مرحلة اضمحلال نسبي للسينما مقابل ازدهار الدراما التلفزيونية.

ويؤكد كل من البيت الروسي وجمعية حتحور أن الدعوة مفتوحة للأدباء والشعراء والإعلاميين وعشاق الأدب ومحبي إبداع إبراهيم عبد المجيد، للمشاركة في هذه الأمسية التي تمثل ليلة وفاء لكاتب صنع مجدًا روائيًا ظل حاضرًا ومتجددًا عبر الأجيال.