السوق العربية المشتركة | شي جين بينغ: الانضباط الصارم ومكافحة الفساد ركيزة الحفاظ على قوة الحزب الشيوعي الصيني

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أهمية مواصلة تطبيق سياسة الإدارة الصارمة والشاملة للحزب الشيوعي الصيني وتعزيز ا

السوق العربية المشتركة

الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 17:15
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

شي جين بينغ: الانضباط الصارم ومكافحة الفساد ركيزة الحفاظ على قوة الحزب الشيوعي الصيني

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أهمية مواصلة تطبيق سياسة الإدارة الصارمة والشاملة للحزب الشيوعي الصيني، وتعزيز الانضباط الداخلي ومكافحة الفساد، باعتبارها متطلبات أساسية للحفاظ على تقدمية الحزب ونقائه، وتوطيد مكانته القيادية، وضمان استمراره في أداء دوره خلال المرحلة المقبلة.



وأوضح شي جين بينغ، في إيضاحات بشأن مشروع قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني حول المسائل المهمة المتعلقة بالدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل، أن بناء الحزب يرتبط بمستقبله ومصيره، وبنجاح قضايا الحزب والدولة، مشيرًا إلى أن تخصيص الدورة الكاملة الخامسة للجنة المركزية العشرين لدراسة هذا الملف يعكس إدراكًا لأهمية تعزيز البناء الذاتي للحزب ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وأشار إلى أن الحزب يواجه مهمة استراتيجية طويلة المدى تتمثل في الحفاظ على تقدميته ونقائه، خاصة في ظل التغيرات التي تشهدها تركيبة أعضائه وكوادره، وظهور تحديات جديدة تتطلب تطوير أساليب التثقيف والإدارة والرقابة، إلى جانب معالجة أوجه القصور والمشكلات التي قد تؤثر على تماسك الحزب وقدرته على مواصلة الحكم.

وشدد الرئيس الصيني على أن مفهوم «الثورة الذاتية للحزب» يمثل أحد المسارات الأساسية لتجديد الحزب وتعزيز قدرته على تصحيح أخطائه ومعالجة مشكلاته الداخلية، موضحًا أن الإدارة الصارمة والشاملة تستهدف القضاء على مظاهر الفساد والانحراف، وتعزيز الانضباط التنظيمي والفكري، وضمان استمرار قوة الحزب وحيويته.

ولفت إلى أن جهود تعزيز الانضباط الحزبي ومكافحة الفساد خلال السنوات الماضية أسهمت في معالجة عدد من المشكلات المتراكمة، وتعزيز القيادة المركزية والموحدة للجنة المركزية، وتطوير منظومة اللوائح والأنظمة الداخلية، فضلًا عن ترسيخ المسؤولية الملقاة على عاتق المنظمات الحزبية بمختلف مستوياتها في إدارة الحزب وحوكمته.

وأكد أن الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه يمثل ضرورة لتوطيد الاستقرار السياسي، وتعزيز الثقة بين الحزب والجيش والشعب، مشيرًا إلى أهمية مواصلة البناء الحزبي بمعايير أكثر صرامة وإجراءات أكثر فاعلية، بما يعزز قدرات الحزب على القيادة السياسية والتوجيه الفكري والتنظيم الجماهيري والتأثير الاجتماعي.

وفي سياق متصل، ربط شي جين بينغ بين الانضباط الحزبي وتحقيق أهداف التنمية الوطنية، موضحًا أن الصين تواجه تحولات دولية متسارعة وتحديات اقتصادية واجتماعية داخلية، الأمر الذي يتطلب تعزيز كفاءة الإدارة والحوكمة، ومواصلة الإصلاح والتنمية عالية الجودة، وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن والاستقرار الاجتماعي.

وتناول الرئيس الصيني مراحل إعداد مشروع القرار، موضحًا أن لجنة الحزب المركزية شكلت في يناير فريقًا لصياغة الوثيقة برئاسته، بمشاركة عدد من قيادات الحزب والدولة والمسؤولين المعنيين، وأن عملية الإعداد تضمنت دراسات متخصصة ومشاورات موسعة واستطلاع آراء مختلف المناطق والقطاعات والمؤسسات الحزبية.

وأشار إلى أن صياغة المشروع استندت إلى أفكار بناء الحزب في العصر الجديد، وركزت على خدمة الرسالة التاريخية للحزب، والتمسك بمبدأ الصرامة في جميع مراحل العمل، وتعزيز الرقابة على المنظمات الحزبية وأعضائها، مع الاهتمام بتكامل السياسات والإجراءات وتوحيد الجهود بين المستويات التنظيمية المختلفة.

واختتمت الإيضاحات بالتأكيد على أن مواصلة الإدارة الصارمة والشاملة للحزب تمثل ضمانة أساسية لدفع مشروع التحديث الصيني النمط، وتحقيق أهداف بناء دولة اشتراكية حديثة، ومواصلة مسيرة النهضة العظيمة للأمة الصينية.