السوق العربية المشتركة | شي جين بينغ: عجز السلام والتنمية والأمن والحوكمة يتفاقم في عالم يشهد تحولات متسارعة

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز التعاون الدولي وإصلاح منظومة الحوكمة العالمية لبناء عالم أكثر عدلا واستقراراوجه

السوق العربية المشتركة

السبت 24 أكتوبر 2026 - 02:37
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

شي جين بينغ: عجز السلام والتنمية والأمن والحوكمة يتفاقم في عالم يشهد تحولات متسارعة

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز التعاون الدولي وإصلاح منظومة الحوكمة العالمية لبناء عالم أكثر عدلًا واستقرارًا



 

وجه الرئيس الصيني شي جين بينغ رسالة إلى منتدى الحوكمة العالمية 2026، الذي افتُتح الجمعة في منطقة شيونغآن الجديدة بمقاطعة خبي شمالي الصين، دعا خلالها إلى تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك لإصلاح منظومة الحوكمة العالمية وتحسينها، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم وتزايد التحديات المرتبطة بالسلام والتنمية والأمن والحوكمة.

 

وأكد شي جين بينغ، في رسالته التي نقلتها وكالة أنباء شينخوا، أن العالم يشهد تحولات متسارعة لم يشهد لها مثيل منذ قرن، مشيرًا إلى أن أوجه القصور في مجالات السلام والتنمية والأمن والحوكمة تتزايد بدلًا من أن تتراجع.

 

وقال الرئيس الصيني إنه طرح مبادرة الحوكمة العالمية بهدف تعزيز بناء نظام للحوكمة العالمية يتسم بمزيد من العدالة والإنصاف، والعمل من أجل عالم أفضل.

 

وأضاف أن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف للتمسك برؤية للحوكمة العالمية تقوم على التشاور الموسع، والمساهمة المشتركة، وتقاسم المنافع، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود من خلال بناء الثقة، ومواجهة التحديات عبر التعاون.

 

ودعا شي جين بينغ إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز تنفيذ مبادرة الحوكمة العالمية، بما يسهم في ضخ المزيد من اليقين والطاقة الإيجابية في عالم يشهد اضطرابات وتحولات متلاحقة، والعمل بصورة مشتركة نحو بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.

 

وافتُتح منتدى الحوكمة العالمية 2026، الجمعة، في منطقة شيونغآن الجديدة شمالي مقاطعة خبي الصينية، بتنظيم من المعهد الصيني للشؤون الخارجية، تحت شعار «إعادة بناء الثقة والتعاون: إصلاح الحوكمة العالمية وتحسينها في عالم متغير».

 

ويهدف المنتدى إلى بحث سبل تطوير منظومة الحوكمة العالمية وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الراهنة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تؤثر في النظام الدولي، وتزايد الحاجة إلى آليات أكثر فاعلية للتنسيق والعمل متعدد الأطراف.