حرب اكتوبر المجيدة.. انتصار علي المستحيل
في البدايه اهنيء الشعب المصري العظيم وكافيه الشعوب العربية بعيد نصر اكتوبر المجيدة 1973 ثم اما بعد...
لم تكن حرب اكتوبر في السادس من اكتوبر سنه1973. مجرد حرب كما تشاهدونها الان أو تسمعون عنها في شاشات التلفزيون
بل كانت أشبه الي تحقيق شيء مستحيل في وقتها شيء بإجماع كل الخبراء العسكريين العالميين لا يمكن أن يحدث اختراقه أو الرجوع الي ما قبل النكسه في يونيو 1967..
فتخيل معي بعض الخبراء العسكريين الروس في وقتها قال إن ازاله خط برليف المنيع يحتاج الي قوه تدمير توازي قوه تدمير قنبله هيروشيما مره ونصف متخيل .
هذا اصلا لو عرفنا نخترق القناه نفسها ونمر الي الضفه الشرقيه حيث كان هذا الكيان يمرر مواسير بمتوسط قطر أكثر من متر الي مترين داخل خط بارليف حتي إذا تم اختراق مياه القناه يتم فتح النابلم لتشتعل مياه القناه بمن فيها .
اذا انت تتحدث عن شيء في وقته غايه في الصعوبه والاستحاله .
ولكن استبسال الجندي المصري ومن خلفه المواطنون المصريون كان كلمه السر في أنه لا مستحيل أمام المصريون منذ ايام الفراعنة بناه الاهرام .
فكل مستحيل له لدينا حل وخطه تصهر الحديد الفولاذي وتحطم اقوي الخطوط الدفاعية والقاعدة الاولى لدينا لا تنازل ولا استسلام.
أما القاعده الثانيه فهي لا تنسي القاعدة الأولي ..
بكل تاكيد الشعوب العربيه كانت لها دورا بطوليا في حرب النصر والكرامه في أكتوبر 1973جميع الدول العربيه سواء بالدعم النفسي أو الدعم المادي أو حتي بالوجود العسكري كما فعل سرب الطيارون العراقيون والذين اذاقوا العدو ويلات وويلات بل واستشهد بعضهم في هذه الملحمه.
ولا ننسي بكل تاكيد زعيم الحرب والسلام القائد البطل انور السادات الداهيه العسكريه كما أطلقوا عليه .
هذا الرجل الذي ابهر العالم بما فيهم العدو نفسه من تحدي واضح بل واجبرهم علي الجلوس علي طاوله المفاوضات وعمل اتفاقيه سلام كانت كلمه السر في التنميه التي نعيشها حاليا دون شعوب المنطقه والتي تم احتلالها في وقتها ..
ليتنا نتحلي بهذه الروح من جديد روح النصر والانتصار وعدم الاستسلام وتحدي الواقع لصناعه المستقبل لاحفادنا .
كما فعل أجدادنا لنا ..
كل عام وانتم بخير د مجدي عدلي



















