السوق العربية المشتركة | وانغ يي: أكثر من 130 دولة تدعم مبادرة التنمية العالمية.. والصين ماضية في تعزيز التعاون مع دول الجنوب

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن مبادرة التنمية العالمية GDI التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل خ

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 00:55
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

وانغ يي: أكثر من 130 دولة تدعم مبادرة التنمية العالمية.. والصين ماضية في تعزيز التعاون مع دول الجنوب

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن مبادرة التنمية العالمية (GDI)، التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل خمسة أعوام، تحولت من مبادرة صينية إلى توافق دولي واسع، مشيرًا إلى أنها أصبحت إحدى الركائز الرئيسية لدعم التنمية المستدامة وتعزيز التعاون بين الدول، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم. جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع رفيع المستوى بشأن مبادرة التنمية العالمية، الذي استضافته العاصمة الصينية بكين، بمشاركة الأمم المتحدة وعدد كبير من ممثلي الدول والمنظمات الدولية. وأوضح وانغ يي أن المبادرة نجحت خلال خمس سنوات في توسيع قاعدة الدعم الدولي، حيث أعربت أكثر من 130 دولة ومنظمة دولية عن تأييدها للمبادرة والمشاركة في برامجها، فيما وقعت نحو 100 دولة ومنظمة إقليمية ودولية وثائق تعاون مع الصين في إطار المبادرة. وأشار إلى أن مجموعة أصدقاء مبادرة التنمية العالمية تضم حاليًا 88 دولة، كما تشارك أكثر من 20 وكالة تابعة للأمم المتحدة في آليات تنفيذ المبادرة، إلى جانب إطلاق الصين أكثر من 30 منصة وآلية تعاون لدعم قدرات دول الجنوب العالمي في مجالات التنمية. وأضاف أن المبادرة حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع، حيث جرى حشد أكثر من 23 مليار دولار عبر صندوق الصين والأمم المتحدة للسلام والتنمية، وصندوق التنمية والتعاون بين بلدان الجنوب، وآليات تمويل أخرى، ما أسهم في تنفيذ أكثر من 1800 مشروع تنموي صغير ومتوسط في أكثر من 120 دولة، إلى جانب تدريب أكثر من 200 ألف شخص في مختلف التخصصات. وأكد وزير الخارجية الصيني أن العالم يمر بمرحلة تتسم بالتحولات والاضطرابات، مع اتساع الفجوة التنموية بين الشمال والجنوب، وتأخر تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، وهو ما يجعل مبادرة التنمية العالمية أكثر أهمية من أي وقت مضى. ودعا وانغ يي إلى تعزيز التضامن والتعاون الدولي، ودعم الأمم المتحدة باعتبارها محور النظام الدولي، وتهيئة بيئة مستقرة تدعم جهود التنمية، مشددًا على ضرورة وضع التنمية في صدارة الأجندة الدولية وزيادة التمويل المخصص للدول النامية. كما دعا إلى توسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وتقليص الفجوة الرقمية وفجوة الذكاء الاصطناعي بين الدول المتقدمة والنامية، مشيرًا إلى أن الصين أطلقت مؤخرًا، بالتعاون مع 28 دولة، المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي (WAICO)، بهدف دعم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز حوكمتها بما يخدم مصالح دول الجنوب العالمي. وشدد على أهمية إصلاح منظومة الحوكمة الاقتصادية والمالية العالمية، وتعزيز التعاون في تمويل التنمية، مع حث الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها التمويلية تجاه الدول النامية، تمهيدًا لصياغة أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2030 بما يعكس احتياجات دول الجنوب. وفي ختام كلمته، أكد وانغ يي أن الصين ستواصل تحمل مسؤولياتها كدولة كبرى، ومواصلة تنفيذ مبادرة التنمية العالمية، وتقاسم فرص التنمية مع مختلف دول العالم، بما يسهم في بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الصيني سجل نموًا بنسبة 4.7% خلال النصف الأول من عام 2026 رغم التحديات العالمية، مؤكدًا أن استقرار الصين يمثل عاملًا مهمًا لدعم الاقتصاد والتنمية على المستوى الدولي.