السوق العربية المشتركة | محمد فاروق يكشف فرص نمو السياحة الصينية بمصر خلال المؤتمر الترويجي للاستثمار والسياحة بين البلدين

قال النائب محمد فاروق يوسف عضو لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب وعضو الاتحاد المصري للغرف السياحية

السوق العربية المشتركة

الثلاثاء 7 يوليه 2026 - 02:53
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

محمد فاروق يكشف فرص نمو السياحة الصينية بمصر خلال المؤتمر الترويجي للاستثمار والسياحة بين البلدين

قال النائب محمد فاروق يوسف، عضو لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب وعضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن السوق الصينية تمثل إحدى أهم الفرص في ظل النمو المستمر للسياحة الخارجية الصينية، وما تتمتع به مصر من مقومات سياحية وأثرية وثقافية تجعلها مؤهلة لاستقبال أعداد أكبر من السائحين الصينيين خلال السنوات المقبلة.



 

 وقال النائب محمد فاروق خلال مشاركته في المؤتمر الترويجي للاستثمار والسياحة بين مصر والصين و توقيع اتفاقية إطار للتعاون في مجالي الثقافة والسياحة بين مصر و الصين من خلال هيئة الثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة بمدينة شيجياتشوانغ الصينية ان هذا  المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي والثقافي بين مصر والصين، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص، بما يدعم جهود التنمية ويعزز حركة السياحة والاستثمار بين البلدين.

 

واوضح محمد فاروق  إن الدولة المصرية حققت تقدمًا ملحوظًا في استعادة الحركة السياحية القادمة من الصين، حيث ارتفع عدد السائحين الصينيين الوافدين إلى مصر خلال عام 2024 إلى نحو 300 ألف سائح، بنسبة نمو تجاوزت 65% مقارنة بعام 2023، وهو ما يعكس نجاح جهود وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة في الترويج للمقصد المصري، إلى جانب تطور العلاقات المصرية الصينية وزيادة الاهتمام المتبادل بين البلدين ويأتي في المقدمة العلاقات القوية بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي و نظيره الصيني .

 

وأضاف ان الصين تعد الأكبر عالميًا من حيث أعداد المسافرين إلى الخارج وحجم الإنفاق السياحي، الأمر الذي يتطلب استراتيجية متكاملة تستهدف مضاعفة أعداد السائحين الصينيين خلال السنوات القادمة.

 

وأكد محمد فاروق أن المقصد السياحي المصري يمتلك مزايا تنافسية فريدة تجذب السائح الصيني، في مقدمتها الحضارة المصرية القديمة، والمتحف المصري الكبير، والمعابد والمواقع الأثرية، إلى جانب المنتجعات الشاطئية في البحر الأحمر، والسياحة الثقافية، والسياحة النيلية، مؤكدًا أن تنوع المنتج السياحي المصري يمثل عنصر قوة يجب استثماره بصورة أكبر داخل السوق الصينية.

 

وأوضح أن تحقيق طفرة حقيقية في أعداد السائحين الصينيين يتطلب العمل على عدة محاور رئيسية، تشمل زيادة الرحلات الجوية المباشرة بين المدن الصينية والمطارات المصرية، والتوسع في إعداد مرشدين وعاملين يجيدون اللغة الصينية، وتطوير وسائل الدفع الإلكتروني التي يفضلها السائح الصيني، إلى جانب تكثيف الحملات التسويقية عبر المنصات الرقمية الصينية، والاستعانة بالمؤثرين وشركات السفر الكبرى داخل الصين للترويج للمقصد المصري.

 

ونوه إلى  أن المنافسة على جذب السائح الصيني أصبحت قوية بين العديد من المقاصد السياحية العالمية، وهو ما يفرض ضرورة التحرك السريع للحفاظ على الزخم الحالي، وتعزيز التعاون مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات، وتقديم برامج سياحية تتناسب مع طبيعة ومتطلبات السائح الصيني.

 

وأشار النائب محمد فاروق يوسف إلى أن قطاع السياحة المصري حقق نتائج إيجابية خلال عام 2024، مع تسجيل مستويات تاريخية في أعداد السائحين، وهو ما يؤكد قدرة القطاع على مواصلة النمو إذا ما تم التوسع في استهداف الأسواق الواعدة، وفي مقدمتها السوق الصينية.

 

واختتم محمد فاروق قائلا ان السائح الصيني يعشق السياحة الأثرية في مصر وكذلك سياحة المؤتمرات بجانب السياحة الترفيهية .