رشا قنديل وشراكة مثيرة للجدل مع مؤسسي شبكة إخوانية إعلامية بالخارج
شيماء صلاح
في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات في الأوساط الإعلامية والسياسية، أعلنت الإعلامية الإثارية رشا قنديل، زوجة الناصري الإثارى المفرج عنه أحمد الطنطاوي، عن انضمامها رسميًا لعضوية مجلس إدارة منصة MENA EDITORS NETWORK، شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنصة الصحفية الإلكترونية المستقلة التي تأسست عام 2018 ومقرها الرئيسى بمدينة أسطنبول، ولم تُسجل لها مقرات في الداخل المصري.
المنصة تُدار بواسطة كل من الصحفى الإخواني الهارب التركى من أصل مصري، أبوبكر إبراهيم خلاف، المدير التنفيذي للمنصة، والإخواني الأردني عاطف دلقموني المستشار السياسي لشبكة قنوات الجزيرة، وتم تسجيلها كمؤسسة غير ربحية في لندن بدعم من الفلسطيني عبد الرحمن محمد صالح أبو ديه، أحد قيادات التنظيم الإخواني الدولي وعضو حركة حماس، والذي يُعد من أبرز داعمي القنوات الفضائية الإخوانية بالخارج.
ويأتي انضمام رشا قنديل وسط سلسلة من الأنشطة الإعلامية المثيرة للجدل، حيث يُعرف عن أبوبكر إبراهيم خلاف، مواليد 6 أكتوبر 1977، أنه صحفي غير مقيد، متواجد في تركيا منذ 2017 ويحمل جنسيتها، ويحمل جواز سفر تركي رقم U22629896 باسم أبوبكر إبراهيم أوغلو.
سجل إبراهيم خلاف حافل بالأنشطة المثيرة للجدل، إذ تردد عقب تخرجه عام 2006 على المركز الأكاديمي الإسرائيلي، والتحق للعمل به كمسؤول للتواصل مع المراكز البحثية، وعمل خلال 2014 في شبكتي "رصد الإخوانية الإخبارية" وقنوات "الجزيرة".
كما أسس كيانًا إعلاميًا غير شرعي باسم "نقابة الإعلام الإلكتروني"، وتم ضبطه قانونيًا خلال عام 2015 في القضية رقم 2015/499 جنح السيدة زينب لتأسيس كيان غير مشروع داعم للجماعة الإرهابية.
غادر إبراهيم البلاد عام 2016 بشكل غير شرعي إلى ماليزيا، قبل أن يسافر إلى تركيا عام 2017 ويستقر هناك، والتحق بالعمل بقناة "الشرق" الفضائية الإخوانية. في 2019، تردد على دولة الكيان الصهيوني لحضور منتدى هرتزيليا للأمن القومي الذي نظمه مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، كما ظهر كمحلل سياسي في قناتي 124 News الإسرائيلية والإخبارية الإسرائيلية، وأسس مركز زاد للدراسات الإسرائيلية لإصدار التحليلات السياسية المتعلقة بالشأن الإسرائيلي.
انضمام رشا قنديل لهذه المنصة يمثل خطوة جديدة في مسارها الإعلامي، ويثير تساؤلات حول دورها وتأثيرها في المشهد الإعلامي الإقليمي، خاصة في ظل العلاقات والروابط المثيرة للجدل التي تربط بين مؤسسي الشبكة وتنظيمات خارجية.




















