السوق العربية المشتركة | وصية أب على فراش الموت صنعت قارئًا للإذاعة .. حكاية تهز القلوب يرويها الشيخ طه النعماني في «كلّم ربنا»

كشف الشيخ طه النعمانيعضو لجنة تحكيم برنامج دولة التلاوة تفاصيل واحدة من أصعب اللحظات في حياته عندما تزام

السوق العربية المشتركة

السبت 21 فبراير 2026 - 13:13
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

وصية أب على فراش الموت صنعت قارئًا للإذاعة .. حكاية تهز القلوب يرويها الشيخ طه النعماني في «كلّم ربنا»

كشف الشيخ طه النعماني،،عضو لجنة تحكيم برنامج "دولة التلاوة"، تفاصيل واحدة من أصعب اللحظات في حياته، عندما تزامنت وفاة والده مع تحقيق حلم عمره باعتماده قارئًا رسميًا للقرآن الكريم بالإذاعة، مؤكدًا أن هذا اليوم جمع بين أقسى لحظات الألم وأعظم لحظات الفرح في حياته.



 

وأوضح النعماني، خلال استضافته ببرنامج «كلّم ربنا» مع الإعلامي أحمد الخطيب عبر الراديو 9090، أن والده كان الداعم الأكبر لمسيرته في حفظ وتلاوة القرآن الكريم، حيث أتم حفظ القرآن في سن التاسعة بإشرافه، والتحق بالأزهر لدراسة علوم القرآن تحقيقًا لرغبة والده الذي كان يحلم بأن يراه قارئًا في الإذاعة.

 

وأشار إلى أن والده، رغم إصابته بمرض شديد ودخوله المستشفى في أيامه الأخيرة، أصرّ على أن يستكمل نجله اختبارات القبول في الإذاعة، قائلاً له إن مستقبله أهم، مطالبًا إياه بعدم ترك الاختبار حتى لو تلقى خبر وفاته، في موقف جسّد دعمه الكبير لتحقيق حلم ابنه.

 

وأضاف النعماني أن والده قبل وفاته بعشرة أيام شدد عليه بضرورة استكمال طريقه وعدم التراجع، مؤكدًا له أن تحقيق الحلم قد لا يتكرر مرة أخرى، لتكون تلك الكلمات آخر ما سمعه منه قبل رحيله، ليتزامن إعلان قبوله قارئًا رسميًا بالإذاعة في اليوم نفسه الذي توفي فيه والده.

 

وأكد أن لحظة إذاعة أول تلاوة له كانت من أشد اللحظات تأثيرًا في حياته، حيث انهار بالبكاء متمنيًا حضور والده لسماع صوته ورؤية تحقق الحلم الذي طالما تمناه له، مشيرًا إلى أن دعوات والديه كانت سببًا رئيسيًا في ما وصل إليه من نجاح.

 

وأوضح أن فقدان والدته قبل وفاة والده بثماني سنوات شكّل محطة صعبة في حياته، إلا أن دعواتها ظلت سندًا له، مؤكدًا أن رضا الإنسان بقضاء الله يمنحه جبر الخاطر والتوفيق، وهو ما لمسه في مسيرته المهنية وحياته الشخصية.

 

واختتم الشيخ طه النعماني حديثه بالتأكيد على أن لحظتي وفاة والده وتحقيق حلمه بالنجاح سيظلان الأبرز في حياته، معتبرًا أن ما تحقق له هو فضل من الله واستجابة لدعوات والديه، مشددًا على أن الرضا بقضاء الله كان دائمًا مفتاح الطمأنينة في حياته ومسيرته.