رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

‎حسن سليمان : 8 أسباب حقيقية لتراجع الدولار أمام الجنيه

الدكتور حسن سليمان رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة الأفرو آسيوية
 
 
 
‎د. فخرى الفقى: القضاء على الفساد الإدارى يتطلب استحداث آليات جديدة
 

‎كشف الدكتور حسن سليمان رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة الأفرو آسيوية لتقييم المشروعات والتحكيم الدولى، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشًركة مصر كابيتال لتقييم المشروعات وادارة الأصول، عن الأسباب الحقيقية لتراجع الدولار أمام الجنيه.
‎وقال إن تراجع الدولار أمام الجنيه المصرى لم يكن مفاجئا لأنه اتفق مع جميع تحليلات المؤسسات المالية الدولية من وجود مبالغة فى تسعير الدولار فى الأشهر الأولى من تعويم الجنيه حتى يصل إلى سعره الواقعى، مشيرا إلى أن ادعاء البعض أنه لم يحدث أى تطور إيجابى فى الاقتصاد المصرى يؤدى إلى انخفاض الدولار يتجاهل الزيادة المطردة فى تحويلات المصريين فى الخارج بالمقارنة بفترات سابقة، والتحسن الجزئى فى السياحة الوافدة برفع الحظر بدول أوروبية كبرى لزيارة مصر وكذلك تراجع الاستيراد بنسبة تصل إلى 15% وزيادة طفيفة فى التصدير حسبما أعلن وزير الصناعة والتجارة، علاوة على تعاقدات المستثمرين الأجانب بمحور قناة السويس لإنشاء مشروعات عملاقة فى السخنة وشرق بورسعيد. أضاف سليمان: يتجاهل الكثيرون الأثر السلبى للتعويم الذى أدى الى ارتفاع شديد فى الأسعار ثم إلى تضخم إلى ضعف فى القوة الشرائية ثم إلى ركود وأخيرا الى انكماش كبير فى الاستيراد والسفر الى الخارج بسبب ضعف الجنيه كما كان لإيقاف العمرة أثره أيضا، وكل ذلك تسبب فى ضعف الطلب على الدولار الأمريكى.
‎وتابع: ادعى البعض أن البنك المركزى استخدم حصيلة السندات الدولية والتى تلقى حصيلتها مؤخرا ليرتفع الاحتياطى النقدى الى 26.4 مليار دولار- فى تدعيم الجنيه وهو ما يستحيل تنفيذه لأنه يتعارض تماما مع اتفاق صندوق النقد الدولى الذى يحظر على البنك التدخل فى سوق النقد الأجنبى وهو ما حرص عليه البنك منذ نوفمبر الماضى.
‎واوضح ان البعض أرجع تراجع الدولار لظاهرة الأموال الساخنة والتى تمثلت فى اكتتاب الأجانب فى 97% من الطرح الأخير لأذون الخزانة المصرية التى بلغت قيمتها 12مليار جنيه بما يساوى حوالى 600 مليون دولار وهو رقم لا يشكل تأثيرا كبيرا فى سوق احتياجاته الشهرية تزيد على ذلك كثيرا ويكفى القول أن مساهمات "الصعايدة" فى سوق العملة تخطت هذا الرقم فى يوم واحد فقط وهو الخميس 16 فبراير، وطالب البعض البنك المركزى بالتدخل لحماية الدولار من السقوط بحجة حماية التصدير وإعطاء تطمينات للاستثمار الأجنبى وكلاهما حقق مكاسب تاريخية بعد التعويم الذى اكتوى الشعب بناره ولم نسمع وقتها هذه الأصوات وهى تطالب بالعكس.
‎وأشار إلى أن خروج المضاربين وحائزى الدولارات من السوق بكثافة خلال الأسبوع الماضى كان له أثر شديد فيما حدث، لأن الدولار يتحول فى ظل وجودهم الى سلعة وليس مجرد عملة قابلة للتحويل وهو ما تسبب فى انهيار الجنيه تحت وطأة أطماعهم. وأكد حسن سليمان أن ما يحدث أمر طبيعى ومتوقع ويندرج تحت وصف التذبذب وعدم الاستقرار الذى يعقب التعويم وقد يستمر فى الانخفاض أو الارتفاع حسب مؤشرات عودة السياحة والعمرة وبداية إنتاج حقل "ظهر" حتى يستقر فى أكتوبر القادم عند سعره الطبيعى 12 و13 جنيها.
‎وطالب سليمان بصحوة الضمير عند التجار وتشديد الرقابة على الأسعار والأسواق وإلزام الشركات بالإعلان عن الأسعار لضبط للسوق ورفع عقوبات الاحتكار والتلاعب بالأسعار الى السجن المؤبد.
 

أخبار ذات صلة

المزيد

إضافة تعليق جديد

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

أراء

إستطلاع رأي

هل تتوقع إنخفاض الأسعار الفترة القادمة؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية