تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

هل تآمر رئيس الأهلى على نفسه بسبب «أهل الثقة»؟

 
 
كشفت مصادر مقربة من محمود الخطيب، رئيس النادى الأهلى، أنه يعيش حالة من الاكتئاب والإحباط، ويرفض الرد على هاتفه، ويقضى معظم الوقت مع أحفاده، هربًا من سيل الانتقادات التى يتعرض لها، فى ظل الهزائم المأسوية التى لحقت بالفريق الكروى محليًا وإفريقيا.
 
وتحاول نجلته (زوجة أسامة حسنى لاعب الأهلى السابق) بقدر الإمكان إخفاء الأخبار السلبية عن «الخطيب» خشية تعرضه لأزمة صحية، بعد أن كاد يتعرض لأزمة قلبية، فى أعقاب تمعنه فى قراءة الأخبار على هاتفه الخاص، بحسب تأكيدات «المصادر».
 
ويرى «مراقبون» أن شعبية «الخطيب» تتعرض لانهيار على المستوى الجماهيرى، هو الأسوأ منذ بزوغ نجمه فى «القلعة الحمراء»، كما أسدل الستار على أسطورة «فكره الإدارى»، بعد أن تيقنت الجماهير أن حسن حمدى، هو الأسطورة الفعلية فى تاريخ النادى، بعد المايسترو صالح سليم، وأن «الخطيب»، ليس من نفس «السلالة العبقرية» فى إدارة شؤون النادى.
 
كما شهدت «القلعة الحمراء» فى عهد «الخطيب» أكبر هزة فى تاريخها، واختراق لـ«حصون النادى المهيبة» على خلفية الأزمة الشهيرة مع الوزير السعودى تركى آل الشيخ، والتى جعلت أسرار النادى «فريسة» لوسائل الإعلام، وفى خضم هذه الأزمة جاءت الهزائم الكروية المخيبة للآمال، ليتهاوى «الخطيب» ويشار إليه من جانب كتلة جماهيرية لا يستهان بها بأنه أسوأ من تولى قيادة «القلعة الحمراء».
 
لم يكن يتوقع أكبر معارضيه، من أنصار محمود طاهر، رئيس النادى السابق، أن يكون هذا حال الأهلى، تحت قيادة النجم الأكثر شعبية فى تاريخ النادى.
 
ويؤكد «المراقبون» أن «الخطيب» تآمر على نفسه، عندما لجأ لأهل الثقة عقب توليه المسؤولية، من عينة محمد فضل، الذى يفتقد أى خبرة تعاقدية أو إدارية، ورغم ذلك منحه ملفا كرويا فى غاية الخطورة، بينما غض الطرف عن خبرة مهمة، بحجم عدلى القيعى، الذى كان أحد أهم ركائز السلطة فى عهد المخضرم حسن حمدى.
 
وبنظرة عادلة فإنه لا يستطيع عاقل أن يمس تاريخ الخطيب وشعبيته، وأنه تعرض لـ«حرب إعلامية» شعواء ربما أفقدته توازنه، فمن اعتاد على المديح، يقع فى براثن الإحباط فور تعرضه للهجوم، لكن أرض الواقع لم تنصفه.
 
ويتوارى أعضاء المجلس، فى المحنة الحالية، ويرفضون إبداء آرائهم بشأن الأزمة الكروية المتصاعدة، ويتجنبون الجلوس مع الأعضاء.
 
وترى الجماهير المنحازة لـ«الخطيب» أن الأهلى تاريخه ملىء بالأزمات الكروية، وأنه قادر على عبور هذه المأساة، واسترداد «البريق الأحمر»، وأن هناك متربصين لرئيس الأهلى منذ جلوسه على عرش النادى.
 
ولكن هناك العديد من علامات الاستفهام حول موقف العامرى فاروق، نائب رئيس النادى الحالى، والوزير السابق فى عهد «الإخوان»، الذى يتعمد الاختفاء عن المشهد، ولم يبذل أى مجهود للدفاع عن «الخطيب»، واكتفى بـ«الصمت الغامض».
 
يؤكد ربيع ياسين، نجم الأهلى السابق ومدرب منتخب الناشئين الحالى، أن لكل جواد كبوة والكرة مكسب وخسارة، والإصابات المتكررة لنجوم الفريق، وعدم تدعيم الفريق بشكل لائق وراء الأزمة الحالية.
 
وقال «ياسين»: «الأهلى كان فى حاجة ماسة للتعاقد مع (4) لاعبين سوبر على أقل تقدير، واستقطاب مدير فنى أجنبى قوى، يليق بفريق فى حجم النادى الأهلى».
 
فيما أبدى مصطفى يونس المدير الفنى الحالى للمصرى البورسعيدى، حزنه الشديد لعدم استدعائه لأى منصب فى هذه المحنة، وقال: «كنت أتمنى المشاركة بشكل رسمى فى مساعدة النادى الذى أنتمى إليه، فى هذه الأزمة، لكن المناصب تذهب لأشخاص بأعينهم، وهذا أحد أسباب الكارثة الحالية».
 
يشارك عادل طعيمة رئيس قطاع الناشئين بالنادى السابق، الرأى مع مصطفى يونس، ويؤكد أن الأزمة تكمن فى المصالح الشخصية وأهل الثقة.
 
وطرح «طعيمة» عدة تساؤلات أبرزها ما مؤهلات خالد بيبو ليترأس أكاديميات النادى؟ وأين هيثم عرابى كأفضل مدير تعاقدات فى تاريخ النادى؟ ومقارنته بمحمد فضل؟ أين إيهاب جلال الذى يمتلك أعلى شهادة تدريب فى العالم ولعب بالنادى وألمانيا؟
 
ويشدد «طعيمة» على ضرورة «وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب»، ورشح حسام حسن لتولى تدريب الفريق.
 
وهكذا تبقى أزمة «القلعة الحمراء» حائرة بين «طواحين الانتقادات» و«أهل الثقة» العاجزين عن انتشال الفريق من «كبوته المأساوية».
 

أخبار ذات صلة

المزيد

إضافة تعليق جديد

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
2 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.

مقالات

أراء

إستطلاع رأي

بعد تأجيل شركة الشرقية للدخان.. هل الوقت مناسب لطرح الشركات الحكومية بالبورصة

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية