رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

ظلم مع سبق الإصرار!

احمد عاصم

16-03-2014

مشاكل المرور بالقاهرة الكبرى ليست بمستحيلة الحل كما يراها البعض ولكن الحلول كثيرة وفقاً لخطط قصيرة وطويلة الأجل.. فى السنوات القليلة الماضية خرج العديد من التوصيات من خلال مؤتمرات ومجالس الخبراء والمختصين فى مجالات النقل وهندسة الطرق والمرور وكثير من المهم منها نُفذ.. وكثير من الأهم منها لم ينفَذ! قد يرجع ذلك إلى حالة عدم الاستقرار الذى مازال الشارع المصرى يعانى منها حتى الآن!

على جانب آخر لا نستطيع أن ننكر الجهود الأخيرة لوزارتى النقل والإسكان ووزارة الدولة للتنمية المحلية للنهوض بشبكة الطرق وتطويرها ورفع كفاءة الكثير منها بدعم من المؤسسة العسكرية المحترمة فى محاولة إيجابية لتخفيف المعاناة اليومية للمواطن من خلال استعماله للطريق.

ويؤكد الخبراء والمتخصصون فى مجال المرور ضرورة الدعم المستمر للإدارات المرورية وتوفير كافة الإمكانات اللازمة للسيطرة على حركة المرور.. «كاميرات تليفزيونية للرصد والمتابعة وضبط المخالفات، دراجات نارية، لافتات إرشادية وتحذيرية، ماكينات للتخطيط الأرضى» مع ضرورة توفير الدعم المادى اللازم للارتقاء بالخدمة المرورية على شبكة الطرق المصرية بصفة عامة وإقليم القاهرة الكبرى بصفة خاصة.. على أن يواكب كل هذا تفعيل لقانون المرور وتنفيذه على الجميع دون أى استثناء وإزالة فورية لكافة الإشغالات، وحلول وبدائل للباعة الجائلين وتصدٍ حازم لأى صورة من صور الخروج عن الشرعية ووضع المعالجات الهندسية للطرق موضع التنفيذ الفعلى «كبارى- أنفاق- تحركات دورانية- إزالة للمطبات العشوائية والاستئناف الفورى لكافة أعمال ومشروعات الطرق المتوقفة منذ 25 يناير 2011 وحتى الآن»!

وكذا لابد من وضع إستراتيجيات وخطط طويلة الأجل لنقل بعض الوزارات والإدارات خارج إقليم القاهرة الكبرى ورفع معدلات التنمية بالمحافظات لتخفيف الجذب الجماهيرى عن العاصمة والقاهرة الكبرى وضرورة الاستغلال الأمثل لمساحة 95% من مساحة مصر غير المستغلة حتى الآن!!

عزيزى القارئ قلنا ونقول وتكلمنا ومازلنا نتكلم ولكن دائما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. فما أن نخطو خطوة للأمام حتى يحدث ما يحدث ونعود ألف ومليون خطوة للخلف! للأسف هذا حالنا! وحالنا لا يخفى على أحد! لكن وتحت أى ظرف من الظروف لن نسمح للإحباط بأن يتمكن منا.. لن نسمح بسقوط الشارع المصرى.. وإن كان البعض بل الكثير يراه قد سقط بالفعل.. لكن دعونا نتفاءل بوجود قيادات نظيفة ذوى ثقافة وعلم واحترام وأدب وإحساس وهذا لمسناه ويلمسه كل من تعامل مع اللواء سعيد طعيمة مدير مرور الجيزة.

فالرجل يعمل من خلال برنامج وتنسيق مع الأجهزة المعنية ومحافظة الجيزة.. شاهدنا تعديلات مرورية إيجابية ناجحة بتقاطع شارعى التحرير مع السودان وأخرى بشارع محيى الدين أبوالعز ووسط الجيزة وتطويرا بطرق فيصل وجامعة القاهرة والهرم ومحور 26 يوليو الذى شهد فى الأيام القليلة الماضية انسيابية فى الحركة المرورية لم نشاهدها أو نلمسها منذ إنشاء المحور وحتى إسناد الإشراف المرورى لمرور الجيزة عليه فى الأسابيع الأخيرة وإغلاق منزل المحور للقادم من الدائرى والمريوطية فى اتجاه المهندسين وإرشاده لاستكمال الرحلة إلى محور أحمد عرابى بعد رفع كفاءته لاستقبال وامتصاص حركة المركبات إلى ميدان سفنكس ومناطق المهندسين وكذا إنشاء محطات للسرفيس أسفل الطريق الدائرى بقبول ونزول الركاب بعيدا عن نهر الطريق.. الفكر التقليدى كان يقضى بتعيين الخدمات لتحرير المخالفات وسحب الرخص! والفكر غير التقليدى يقضى بتحقيق مطالب سائقى الميكروباص والركاب ورفع معدلات انسياب الحركة وقد تحقق.. اللواء سعيد طعيمة مدير مرور الجيزة «أحب الناس فأحبته».

القارئ العزيز ما إن انتهيت من كلماتى عن الجيزة ومباركة الجهود المبذولة والإشادة المستحقة لمدير مرورها ولن أقول الأسبق لأنه موجود بأعماله ولمساته وأفكاره وأقولها لمحمد إبراهيم وزير الداخلية! من حقك أن تقيل وأن تنقل ولكن فى كثير من المواقع شخصيات ورموز إن نُقلت أو أُقيلت فمن حقنا أن نعرف لماذا نُقلت أو أُقيلت!! ولو كانت إقالة اللواء طعيمة حقا! فمن الحق والعدل أيضاً أن تقيل كل رموزك إن كان لديك رموز!! وإن كان لمدير مرور الجيزة سقطة فهناك من له سقطات وجددنا الثقة.. فمازِلت ومازالوا باقون!

حرق الكنائس فى الوجهين القبلى والبحرى وكنيسة الوراق بالجيزة واغتيال ضباط وأفراد وجنود الشرطة فى ظل تراخٍ أمنى وعدم وجود خدمات أمنية ثابتة أو متحركة وإن وجدت فهى غير مدربة ولا تعى ولا تدرك مهام أعمالها وهذه حقيقة غير مبالغ فيها فماذا عن الإجراءات؟! والمواجهات.. لا شىء! حادث محاولة اغتيالك الفاشلة! وانفجار مديرية أمن القاهرة ولا نعلم إلى أين انتهت التحقيقات أو إلى أين ذهب المقصر وكذا الحال فى مديرية أمن الدقهلية وأسوان.. فكان من الأولى أن تحاسب مدير أمنها وإذا بالوزارة تكافئه بتعيينه مديراً لأمن الدقهلية.

سيادة الوزير إن تحدثنا.. فلدينا كثير!

(فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا).

مقالات احمد عاصم

المزيد

أراء

إستطلاع رأي

هل تتوقع إنخفاض الأسعار الفترة القادمة؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية