تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

صراخ عروس البحر

سوزان جعفر

15-09-2019
قال الشاعر ابراهيم عبد الفتاح 
 
الظلم له انياب
 
والعدل غاب تابع
 
لكن مسيره ف يوم
 
يترك أصحابه
 
ما يضعش حق يا ناس
 
طول م احنا ليه حراس
 
فكوا  القيود والحرس
 
حلو لجام الفرس
 
ترمح خيول النور
 
وتنصر المكسور
 
وتغنى على بابه......
 
هكذا فعل الرئيس السيسى واعاد الحق لأصحابه ف مدينة الاسكندريه وضرب بيد من حديد على كل من استولى بدون وجه حق على أراضى الدوله
 
التعديات اصبحت هي الوضع الطبيعي ، سواء علي أراضي أو شواطئ أو ارصفة في الشوارع ،، وحملات الازالة اصبحت هي الاستثناء ولا يزال التعدي علي الارصفة والشوارع مستمراً وان ازلنا جزء بقيت الأجزاء ليست في مدينة الاسكندرية فقط ولكن علي اتساع الدولة.
 
 
 
ماذا لو  ينعكس الوضع ويصير من يتعدي يخشي الدولة وسلطاتها،،ماذا لو يوجد  تشريعاً ينهي هذا الخلل ويجب ان يشتمل التشريع علي غرامات موجعة ويتم اثبات الحالة باخطار من الجهة المحلية باثبات حالة التعدي والزام المتعدي علي الازالة بنفسه خلال فترة زمنية محددة ولتكن أيام،، يتبعها غرامات كبيرة لفترة ثم تنتقل العقوبة الي غلق ومصادرة المكان نهائياً
 
في رأيي ان الدولة اصبحت هي الطرف الأضعف مع بقاء القوانين علي ماهي عليه
 
أم التساهل فى تطبيق القانون  ، وعدم محاسبة المقصرين من الاجهزة المحلية ، لعدم وجود تشريعات بقانون الادارة المحلية تجاه موظفيه ، تحاسبهم على تكاسلهم ، واللعب بالقوانين لمصلحة الفاسدين المرتشين ؟
 
 
 
من بعد ٢٠١١ ، وفوضى محتلة  الشارع المصرى ، وجدنا سلوكيات غريبة بسبب الإنفلات ، وعدم وجود هيبة الدولة بعد " وكسة يناير ".
 
جاء الوقت لفرض هيبة الدولة وحق عروس البحر المتوسط تعود مزهرة  بقدومك يا سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي  ووضع آليات بالقانون وتطبيقه على الجميع بدون تجاوز أو مجاملة لفئة على حساب فئة اخرى .
 
فلابد الحميع يعمل  بقول الرئيس عبد الفتاح السيسى  :
 
"لا للفوضى .. لا للا دولة"
 
ولابد ان تكون مخالفات الإشغالات لها سجل بالرقم القومى للشخص المخالف ، ويتم مضاعفة الغرامة مع تكرار المخالفة ، وصولا للغلق النهائى للمنشأة بآلية تجعله يردع ، ولا يكرر مخالفته .
 
فالدولة هى الطرف الأقوى ، ويجب ان تفرض سيطرتها بالقانون  العادل .
 
وفي مدينة الثغر  يتكتب دواوين وكتب
 
فانتظروا ومقالات عن نقاط هامة ومثيرة في مدينتنا الاسكندرية .
 

 

مقالات سوزان جعفر

المزيد

أراء

إستطلاع رأي

هل حققت المشروعات الوطنية والبنية التحتية نجاحا إقتصاديا مؤثرا؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية