تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

سيناء المصرية

أشرف أبو طالب

27-04-2019
تحل اليوم الخامس و العشرين من شهر أبريل ذكرى تحرير سيناء التي يحتفل بها المصريون و العرب على حد سواء كل عام و حينما نتحدث عن هذه الذكرى العظيمة تعود بنا الأذهان إلى الملحمة التاريخية التي سطرها جيش مصر العظيم في السادس من أكتوبر1973 و عبوره خط بارليف المنيع و دك حصون العدو المنيعة و عودة الأرض و الكرامة لمصر و الأمة العربية.
لقد كان لهذا النصر العظيم الأثر البالغ في نفوس الأجيال التي عاصرت هذا الحدث الكبير و في نفوس الأجيال التي عاقبته و ظل إسرائيل منذ وقتها و حتى الآن تدرك تماما مدى عزيمة و قوة مصر و جيشها الذي لا يقهر أبدا و كيف ولا و مصر هي التي ذكرها الله تعالي في كتابه الكريم ( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) فمصر هي الأمن و الأمان و السلام و التسامح و المحبة و كيف لا و رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عنها ( إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا فهم و أهليهم في رباط إلى يوم الدين و أنهم خير أجناد الأرض) نعم جيشي و جيش كل مصري و عربي خير أجناد الارض و المصريون جميعا على قلب رجل واحد و في رباط إلى يوم الدين .
إنني في هذه المناسبة العظيمة أقدم خالص شكري و عرفاني لجيشي المصري العربي لما يقدمه بكل تفانٍ و تضحية و إخلاص في سبيل مصر و شعبها الكريم و لا يفوتني أيضا أن أقدم تقديري و شكري للقائد الأعلى للقوات المسلحة و ربان السفينة الرئيس عبد الفتاح السيسي زعيم العروبة الذي وعد فأوفى و قال فصدق و تحدث فسمع له العالم بانصات و تمعن هذا الرجل البسيط الذي قدم لنا الكثير و أعاد لمصر هيبتها و مكانتها الاقليمية و الاستراتيجية أمام العالم إنني أحيي في هذا الرجل عدله في ملكه و اخلاصه لمصر و شعبها و أفخر دائما به كرجل دوله يعمل و سيعمل دائما من أجل مكانة مصر العظيمة في كافة المحافل الدولية.
 

أراء

إستطلاع رأي

هل حققت المشروعات الوطنية والبنية التحتية نجاحا إقتصاديا مؤثرا؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية