رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

أون لاين الإنترنت والمدارس والضحك على أولياء الأمور (2)

فى هذه السطور أستكمل معكم تفاصيل ما يحدث من مهازل فى مدارسنا الخاصة وكيف يتم تسخير التكنولوجيا لخدمة المدارس والضحك على أولياء الأمور وأكمل تجربة صديقى مع مدرسة اسمها الأهرام للغات بمدينة نصر فعند ذهابه فى جولة للمدرسة للمرة الثانية قبل عمل مقابلة لابنته وجد أن الفتاة التى قامت بالجولة ليست هى من قامت بالجولة الأولى والكلام أصبح مختلفاً لدرجة أن منهج ماكميلان الذى قالوا عنه إنه منهج التدريس فى الكى جى قالت إنها لا تعرف عنه شيئاً وهنا أدرك صديقى أن الأمور تدار بعشوائية وأكد لى أنه شعر بأن المدرسة لن تقبله لأنه كثير الكلام والسؤال والمدارس تريد من يمدح على الأقل حتى يدخل ابنه المدرسة وبعدها يحلها حلال هذا كما أكد له أصحاب الخبرة.

يقول صديقى: تم تحديد ميعاد المقابلة لابنتى بعد اتصالات تليفونية متعددة كدت أن أفقد الأمل فى أن يتصلوا بى أو أن الأمر نصب لولا أن المدرسة موجودة بالفعل لكن بعد عدة أيام اتصلوا بى رغم أننى سجلت بيانات الإيميل الخاص بى وطبعاً التكنولوجيا لا محل لها من الإعراب فى مدرسة مصاريفها باهظة فقط يوجد إحقاقاً للحق سبورة ذكية لا تستخدم إلا وقت زيارات مسئولى الإدارات التعليمية ليمثل جزءا من منظومة العشوائية.. المهم تمت المقابلة وعندما سألت ابنتى عن الأسئلة وهل طلبوا منك الاستفادة من جهاز الحاسب المحمول الذى تحمله فى المقابلة والذى عرضت أن يستخدموه فى اختبارات برامج الأطفال خاصة بعد أن أخبرتنى الفتاة التى قامت بعمل الاختبار لابنتى أنهم لا يمتلكون واحداً، المهم قالت لى ابنتى بطفولة بريئة إنهم أخذوه منها وقاموا بفتح استديو الصور الشخصى لتصفحه دون عمل أى مقابلة وفوجئت بأن ابنتى معها بالون وشيكولاتة لأنهم حاولوا استرضاءها بعدما جعلوها تبكى بسبب طول انتظارها خلال تصفحهم لملف الصور الشخصية.. أما بالنسبة لنا فقد كان الوضع أفضل فقد سألونا بشكل روتينى عن ملاحظتنا عن المدرسة والمفروض أن الإجابة النموذجية هى أنها جيدة ولكنى صدمتهم عندما قلت إنه لا يوجد بها مسرح رغم أنها مدرسة جديدة ومصاريفها عالية وبالطبع لم يعجبهم هذا.

ويضيف: أما الجزء الأهم فهو ما كشفته إحدى صديقات زوجة صديقى التى رأتها بالصدفة وعلمت أن لديها ابنين فى المدرسة وعندما سألتها زوجتى عن المدرسة ردت بصوت منخفض هقولك بعدين وطبعاً انكشف المستور لنتأكد أن التعليم فى مصر بالمهلبية، فالمدرسة غيرت استراتيجية جلب تلاميذ جدد لديها من التعاقد مع بعض الحضانات التى يتم بها الترويج للمدرسة بعمل خصومات لأولياء الأمور ودفع نسبة للحضانة على كل راس تدخل من خلالهم إلى الترويج باستخدام بعض الأشخاص عبر الفيس بوك كأنهم أولياء أمور وطبعاً كله بحسابه أى أن الكلام عن المدرسة معظمه وهمى وهدفه الترويج وفى المقابل عمل دعاية مضادة للمدارس المجاورة- تخمينى- وبالطبع فهو استغلال سيئ للتكنولوجيا فى الضحك على أولياء الأمور والأدهى والأمر ما اكتشفناه من أنها لم ترغب فى الحديث عن المدرسة أثناء تواجدها بداخلها قالت إن الأمور تسير حسب الأهواء ويمكن أن يضايقوا ابنيها خاصة أنها لم تكشف لهم بعد أنها تنوى نقل ابنيها منها لأنها لم تكن على المستوى المأمول منها خاصة بعد أن رحلت مجموعة كبيرة من المدرسات الجيدات لمجرد اعتراضهن على أسلوب التعليم وعدم جودته فضلاً عن أن المدرسة أصلاً اكتفت بالتلاميذ فى الكى جى للعام القادم ويقومون بفتح باب التقديم لمجرد جمع الأموال من أولياء الأمور ثم إبلاغهم بأن النتيجة سلبية بعد أن يكون قد اتصل عشرات المرات لمعرفة النتيجة دون جدوى.

هذه الواقعة واحدة من عشرات تحدث يومياً للكثيرين حيث يتم الضحك عليهم ونصيحة لأى ولى أمر اختر المدرسة بعناية بعيداً عن الفيس بوك والإنترنت لأنه أصبح وسيلة للضحك على أولياء الأمور.

أخبار ذات صلة

المزيد

إضافة تعليق جديد

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

أراء

إستطلاع رأي

هل تتوقع إنخفاض الأسعار الفترة القادمة؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية